أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، على أهمية تعزيز الحوار بين الحكومة ومجتمع الأعمال، وذلك لتحقيق بيئة عمل أفضل ودعم الاقتصاد المصري.
في مؤتمر نظمته غرفة التجارة الأمريكية، أكدت عبد العال على ضرورة التواصل المستمر مع رجال الأعمال لتطوير السياسات الضريبية. وأشارت إلى أن الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية تستهدف تحسين الإجراءات وتعزيز الشراكة مع مجتمع الأعمال، كما تهدف إلى دمج الاقتصاد غير الرسمي.
واستعرضت رشا عبد العال ملامح الحزمة الأولى من التسهيلات الضريبية، التي أُطلقت تحت شعار “نقطة ومن أول السطر”، موضحة أنها كانت بداية جديدة في التعامل مع الممولين، حيث سعت لتبسيط الإجراءات وبناء الثقة.
كما أوضحت أن الحزمة الثانية تتضمن مبادرات جديدة لتحسين جودة الخدمات الضريبية، منها كارت التميز الضريبي الذي يوفر للممولين الملتزمين خدمات سريعة وأولوية في الحصول على الدعم.
الحزمة تشمل أيضًا تطوير نظام المقاصة المركزية لتسهيل التسويات، بالإضافة إلى إصدار دليل إرشادي شامل لمساعدة الشركات في فهم إجراءات الضرائب الخاصة بالتصدير، وإطلاق تطبيق إلكتروني لسهولة حساب ضريبة التصرفات العقارية.
كذلك، أطلقت المصلحة منصة جديدة للتشاور مع مجتمع الأعمال، لتلقي الآراء والمقترحات قبل إصدار أي قرارات ضريبية، مما يعزز المشاركة في صنع القرار.
تضمنت الحزمة أيضًا تعديل ضريبة الأرباح الرأسمالية على تداول الأوراق المالية، لتكون ضريبة دمغة، استجابة لمطالب المستثمرين.
وأعلنت رشا عبد العال عن إنشاء مراكز ضريبية مميزة في عدد من المدن لتقديم خدمات متكاملة وعالية الجودة للممولين.
أكدت أن المصلحة مستمرة في تنفيذ رؤية وزير المالية لتطوير المنظومة الضريبية، بهدف توفير بيئة مستقرة ومحفزة للاستثمار.
حضر المؤتمر عدد من ممثلي غرفة التجارة الأمريكية ومصلحة الضرائب، وكان بينهم مسؤولون ومختصون في الضرائب.


التعليقات