نظمت الهيئة العامة للاستعلامات في بني سويف ندوة ثقافية وحوار مجتمعي كبير حول القضية السكانية، حضرها أكثر من 150 شابًا من قرى مختلفة مثل تزمنت الشرقية والحى الخامس وقرية بني سليمان، وذلك لدعم الوعي المجتمعي وبناء الإنسان.
حضر اللقاء نجلاء الصاوى مقرر المجلس القومى للسكان والدكتور محمد سعد مدير عام إعلام شمال الصعيد، وتحدثوا عن دور الأسرة كالنواة الأساسية لبناء المجتمع. أكدوا أن الأسرة ليست مجرد إطار اجتماعي، بل هي شراكة إنسانية تعتمد على الاحترام المتبادل والتخطيط المشترك للحياة.
تطرق الحوار إلى أهمية حسن اختيار شريك الحياة كخطوة أولى نحو الاستقرار الأسري، وأن النجاح في الحياة الأسرية يتطلب توافق الرؤية وتوزيع الأدوار بين الزوجين، مما يساعد في بناء أسرة متماسكة قادرة على مواجهة تحديات العصر.
وشدد المشاركون على أن الأبناء قيمة وليسوا مجرد أرقام، وأن جوهر القضية السكانية يكمن في الاستثمار في الإنسان وتنشئة جيل يحمل القيم ويتصرف بشكل إيجابي في المجتمع، من خلال تربية قائمة على الوعي والمشاركة.
أكدت الندوة أن القضية السكانية تبدأ من داخل الأسرة، مع التركيز على التخطيط والمشاركة والاحترام، وصولًا إلى أسرة صغيرة تعني حياة أفضل ومجتمع أكثر استقرارًا.
اختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار هذه الحوارات مع الشباب، فهم ركيزة الحاضر وصناع المستقبل، لتحقيق مجتمع متوازن ومستدام.
كما نظم المجمع ندوة أخرى تحت عنوان «وهم التجربة الأولى» لرفع الوعي بمخاطر تعاطي المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية، وسبل الوقاية منها.
شارك في الجلسة الدكتور محمد سعد وعلاء شحاتة من صندوق مكافحة التعاطي، بحضور رباب فؤاد من إدارة مكلفات الخدمة العامة ودعاء محمد من التضامن الاجتماعي والإعلامية أماني محمد إبراهيم.
تناولت الندوة تعريف الشباب بأنواع المخدرات وسلوكياتها، وكيف تبدأ بوابة الانزلاق بالتدخين ثم تتدرج إلى التعاطي فالإدمان. شهد اللقاء تنسيقًا مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان لتوحيد الجهود في بناء وعي وقائي مستدام، وتفعيل دور الشباب في مواجهة المخاطر ونشر ثقافة الرفض والاختيار الواعي، حفاظًا على الفرد والأسرة والمجتمع.


التعليقات