شهد المركز الثقافي في السويس فعاليات ندوة علمية نظمتها وزارة الموارد المائية والري بالتعاون مع مديرية أوقاف السويس، وكان الهدف من الندوة تعزيز ثقافة الترشيد والحفاظ على الموارد المائية.

​حضور رفيع المستوى للندوة

شهدت الندوة حضور عدد من القيادات التنفيذية والدينية، كان على رأسهم المهندسة إيمان قابيل، التي مثلت وزارة الموارد المائية والري، بالإضافة إلى مجموعة من المهندسين والمسؤولين بقطاع الري، كما حضر فضيلة الشيخ ماجد راضي فرج، وكيل وزارة الأوقاف ومدير مديرية أوقاف السويس.

​تفاصيل الندوة

تناولت الندوة العديد من الموضوعات المهمة، حيث شارك فيها عدد كبير من أئمة أوقاف السويس، وركزت على سبل تفعيل الدور الدعوي في قضية أمن مصر المائي. المهندسة إيمان قابيل ألقت محاضرة عن التحديات المائية التي تواجه البلاد، وأشارت إلى جهود الوزارة في المشروع القومي لتبطين الترع والتحول إلى الري الحديث.

من جانبه، أكد فضيلة الشيخ ماجد راضي على أهمية التعاون بين رجال الدين وأجهزة الدولة لتوعية المواطنين، مشددًا على أن الحفاظ على المياه هو أمانة تقع على عاتق الجميع.

اختتمت الندوة بفتح باب النقاش مع الأئمة، حيث تم الاتفاق على توحيد الرسالة التوعوية التي ستطرح في الدروس والقوافل الدعوية داخل مساجد المحافظة، مع التأكيد على استمرار التعاون بين الوزارتين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

​”الإدمان خطر يهدد الفرد والمجتمع”

مديرية أوقاف السويس نظمت اليوم سلسلة من الندوات العلمية بمختلف مساجد المحافظة تحت عنوان “الإدمان خطر يهدد الفرد والمجتمع”، وذلك في إطار الرسالة التوعوية التي تقدمها الوزارة لحماية المجتمع.

أقيمت الفعاليات تحت إشراف فضيلة الشيخ ماجد راضي فرج، ومدير إدارة الأوقاف بالسويس، فضيلة الشيخ هاني فاضل، لضمان وصول الرسالة التوعوية لكافة فئات المجتمع السويسي.

​تفاصيل المبادرة التي تنظمها الأوقاف

تناولت الندوات التي ألقاها الأئمة والعلماء التأثيرات السلبية للإدمان من منظور ديني وعلمي واجتماعي، حيث تم التأكيد على حرمة تدمير الذات، وأهمية الحفاظ على العقل كضرورة في الإسلام، وأن الإدمان هو طريق للهلاك، كما تم التركيز على أهمية الوعي والوقاية ودور المسجد في حماية الشباب من المغريات، وأهمية الرقابة الأسرية كخط دفاع أول.

كما تم الحديث عن ضرورة التكاتف المجتمعي، ودعوة الجميع لعدم نبذ المتعافين ومساعدتهم على الاندماج من جديد، مع التأكيد على أهمية الإبلاغ والتعاون مع الجهات المختصة لمكافحة مروجي السموم.