كشفت مصادر مسؤولة في مديرية التربية والتعليم بقنا عن تفاصيل تأخير توزيع امتحان مادة الهندسة لطلاب الشهادة الإعدادية، وأكدت أن ما يتردد عن تسريب الامتحان غير صحيح، وأن السبب الحقيقي وراء التأخير هو ملاحظات فنية تتعلق بمواصفات الورقة الامتحانية.

المصادر أوضحت أن غرفة العمليات بالمديرية تلقت ملاحظات قبل بدء توزيع الامتحان تشير إلى وجود رسومات داخل ورقة الأسئلة لا تتماشى مع المنهج الدراسي، مما استدعى تدخل المسؤولين بشكل عاجل، وذلك للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب وضمان خروج الامتحان بشكل عادل ومنضبط.

وأضافت المصادر أن هذه الرسومات غير المنهجية كان من الممكن أن تسبب ارتباكًا للطلاب داخل اللجان، خاصة أن مادة الهندسة تعتمد بشكل كبير على وضوح الأشكال ودقتها، وهو ما دفع المديرية لاتخاذ قرار بتأخير توزيع الامتحان.

وأكدت المديرية أنها قررت تأخير بدء امتحان الهندسة لمدة ساعة ونصف، لحين مراجعة الورقة الامتحانية واتخاذ الإجراء المناسب، مشيرة إلى أن القرار جاء بعد التشاور مع الجهات المختصة، وفي إطار الحرص على مصلحة الطلاب وعدم تعريضهم لأي ظلم.

وشددت المصادر على أن التأخير ليس له علاقة بتسريب الامتحان، نافية الشائعات التي تم تداولها على بعض صفحات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المديرية تتابع سير الامتحانات لحظة بلحظة من خلال غرف العمليات الفرعية بالإدارات التعليمية.

كما أشارت إلى أن الامتحانات تسير بشكل عام في هدوء وانتظام داخل لجان الشهادة الإعدادية بقنا، مع الالتزام الكامل بالتعليمات الوزارية المنظمة للعملية الامتحانية، سواء فيما يتعلق بتأمين اللجان أو منع الغش بكافة صوره.

وأكدت المديرية أنها تتعامل مع أي ملاحظات تتعلق بمحتوى الامتحانات فورًا، وفقًا للقواعد المعمول بها، بما يضمن حقوق الطلاب ويحقق العدالة التعليمية، كما أكدت أهمية تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية.