قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إن اللقاء المنتظر بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يأتي في وقت حساس جدًا، خاصة مع تعقد الأزمات الإقليمية والدولية. اللقاء من المقرر أن يتم خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، لكن لا يوجد تأكيد حتى الآن عن إمكانية عقد لقاء ثنائي بين الرئيسين.
وأوضح فهمي، في تصريحات خاصة، أن هناك عددًا من الملفات المهمة ستُطرح للنقاش، وأبرزها تطورات الحرب في قطاع غزة، ومستقبل مجلس السلام العالمي، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار في المنطقة.
حل أزمة سد النهضة الإثيوبي
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الرئيس الأمريكي كان قد طرح مبادرة للمساهمة في حل أزمة سد النهضة الإثيوبي، مضيفًا أن هذا الملف يحظى باهتمام دولي متزايد بسبب تأثيره المباشر على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد فهمي أن مصر لن تطلب أي شيء من واشنطن في هذا اللقاء، مشددًا على أن القاهرة تسير وفق رؤية مستقلة تحافظ على مصالحها الاستراتيجية، وتعتمد على مبدأ الشراكة المتوازنة وليس التبعية.
وأضاف أن اللقاء سيتناول أيضًا تطورات العلاقات المصرية الأمريكية، في إطار تقييم مسارات التعاون الحالية، وبحث سبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويساهم في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.


التعليقات