حسم الداعية عبدالله رشدي موقفه من “شيخ الإسلام” ابن تيمية، وأكد أن قراءة كتبه في العقيدة كانت سببًا في هداية الكثيرين، على عكس ما يروج له بعض خصومه. في تغريدة طويلة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أوضح رشدي أن إنصاف ابن تيمية ليس مجرد كلام، بل يستند إلى شهادات كبار أئمة الإسلام، مثل الحافظ ابن حجر العسقلاني، الذي نفى عنه تهمة التجسيم وأكد مكانته كواحد من كبار أهل السنة، مشيرًا إلى أن أي أخطاء قد تكون له لا تؤثر على مكانته العلمية.
وأضاف أن حتى بعض من خالفوا ابن تيمية، مثل التقي السبكي، اعترفوا بفضله وشهدوا له بالزهد والورع ونصرة الحق، رغم الاختلافات العلمية بينهم. وشدد رشدي على أن وقوع الأخطاء من العلماء لا يعني خروجهم من دائرة أهل السنة، مستشهدًا بالخلاف المعروف بين الليث بن سعد ومالك بن أنس، مؤكدًا أن الأئمة يخطئون ويصيبون، ولا عصمة لأحد بعد النبي ﷺ. اختتم عبدالله رشدي تغريدته بتأكيد أن موقفه نابع من البحث عن الحق وليس من مصلحة شخصية، مؤكدًا أنه يكتب بضمير حي.
لست مضطرة لقبول «عريس لقطة».. نصائح عبدالله رشدي للفتيات
وجه عبدالله رشدي نصيحة للفتيات حول مواصفات شريك الحياة المناسب، وما يجب أن يوافقن عليه وما يرفضنه. قال في منشور له عبر حسابه على فيسبوك: لأي بنت جاي لها عريس، إذا كان لسانه طويل فلا تتوافقي عليه، وإذا كان مظهره غير مناسب مثل أن يكون ضارب موس في حاجبه وبنطلونه مقطع، فلا تتوافقي عليه أيضًا.
كما أضاف أنه إذا كان الشخص لا يتحدث بوضوح عن طلباته فلا تتوافقي عليه، حتى لو كان يبدو جيدًا ولكنك تشعرين بأنه ثقيل على قلبك، فلا تتوافقي عليه. وأكد أنه إذا كان تاركًا للصلاة ولديه علاقات متعددة فلا تتوافقي عليه.
تابع رشدي قائلاً إنه يجب على الأهل ألا يضغطوا على الفتاة لأنهم يرون العريس “لقطة”، لأن الفتاة هي من ستعيش معه وليس هم. ووجه نصيحة للأهل أنه إذا كانت ابنتهم تحب شخصًا معينًا ولديه الصفات المقبولة، فمن الأفضل أن يوافقوا، لأن الزواج من شخص آخر قد يجعل حياتها جحيمًا.


التعليقات