احتفلت البورصة المصرية اليوم الخميس ببدء التداول بمناسبة توقيع بروتوكول تعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، ويهدف هذا التعاون لتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة ومجتمع المال والأعمال.
دعم الاقتصاد الوطني
البروتوكول الجديد يهدف لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التكامل مع الدول الأفريقية، مما يفتح فرص جديدة للقطاع الخاص في مصر وأفريقيا، ويعزز دور سوق المال كمنصة فعّالة للاستثمار والتمويل.
التعاون يشمل تبادل الخبرات والمعلومات، وزيادة الوعي المالي والثقافة الاستثمارية، بالإضافة لترويج مزايا القيد في البورصة المصرية، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في الوصول لمصادر التمويل عبر سوق المال، وتعزيز التحول الرقمي.
شراكات اقتصادية
الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، قال إن توقيع البروتوكول خطوة مهمة لتعزيز الشراكات الاقتصادية، ودعم التكامل مع العمق الأفريقي، بما يخدم مجتمع المال والأعمال ويعزز الاقتصاد الوطني.
عزام أشار إلى الدور المهم لجمعية رجال الأعمال في فتح مجالات جديدة للتعاون بين القطاع الخاص المصري والأفريقي، وأكد أن هذا التعاون يعكس رؤية مشتركة لتنمية سوق الأوراق المالية وتعزيز دور البورصة.
البروتوكول يستهدف محاور تنفيذية مثل الترويج لقيد الشركات بالبورصة، وزيادة الشمول المالي، ودعم التحول الرقمي، ونشر الثقافة المالية.
دعم فني
عزام أوضح أن مجالات التعاون تشمل تقديم الدعم الفني للشركات المقيدة، وتنظيم دورات تدريبية وورش عمل، بالإضافة لمشاركة أعضاء الجمعية في الفعاليات التي تنظمها البورصة، مما يعزز مفهوم الاستثمار طويل الأجل.
كما أكد على أهمية جذب الاستثمارات الأجنبية وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية، خاصة في الدول الأفريقية.
تعزيز فرص الاستثمار
الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، أشاد بالتعاون مع البورصة المصرية، مؤكدًا أن البروتوكول يعكس التزام الجمعية بدعم بيئة الأعمال وتعزيز فرص الاستثمار.
هذا التعاون يسهم في تمكين الشركات المصرية من الاستفادة من سوق المال كأداة للنمو والتوسع، ويعزز تبادل المعلومات والخبرات بين الجانبين، خاصة في مجالات التشريعات والسياسات الاستثمارية.
في النهاية، أكد الجانبان أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة لتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة لدعم التنمية المستدامة في مصر وأفريقيا، وزيادة حضور الشركات المصرية في الأسواق الإقليمية والأفريقية.


التعليقات