إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة، أوضح طرق بسيطة تساعد المواطنين على التمييز بين الذهب الأصلي والمضروب، مؤكداً أن الوعي بهذه الخطوات يحمي المستهلكين من الغش في سوق الذهب.

أهمية الدمغة في التأكد من الذهب

قال واصف، خلال حديثه في برنامج «شكل تاني» على قناة صدى البلد، إن أول خطوة للتأكد من صحة أي قطعة ذهبية هي مراجعة مصلحة الدمغة والموازين، سواء في المقر الرئيسي بالجمالية أو فروعها في المحافظات.
وأشار إلى أن الدمغة الرسمية هي الضمان القانوني الوحيد الذي يثبت عيار الذهب ونقائه، ولازم التأكد منها عند الشراء، خصوصاً مع وجود حالات لتداول مشغولات غير مطابقة للمواصفات.

الشراء من أماكن موثوقة

وأضاف واصف أن شراء المشغولات الذهبية يجب أن يتم من أماكن معروفة تخضع لرقابة مشددة من الجهات المختصة، والتعامل مع تجار مرخصين يقلل من فرص التعرض للغش، كما أن الأسعار المنخفضة بشكل مبالغ فيه قد تشير إلى وجود مشكلة في جودة أو عيار الذهب.

الإبلاغ عن حالات الشك

ونوه واصف أنه في حال وجود أي شك بشأن المشغولات الذهبية، يمكن للمواطنين التواصل مع الخط الساخن لمصلحة الدمغة والموازين.
وأوضح أن الجهات المختصة تأخذ جميع البلاغات بجدية وتفحص المشغولات محل الشك بدقة للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية.

حقوق المواطن محفوظة بالقانون

أكد واصف أن مصلحة الدمغة تتخذ إجراءات قانونية ضد أي تاجر يثبت أنه يبيع ذهب مضروب أو غير مطابق للمواصفات، وقد تشمل هذه الإجراءات إلزام التاجر بإعادة قيمة المشغول كاملة للمواطن.
وأضاف أن الأمر قد يصل إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد التاجر المخالف لضمان حقوق المستهلك وحماية السوق من الممارسات غير القانونية.

دعوة لزيادة الوعي

واختتم واصف بالتأكيد على أهمية زيادة وعي المواطنين بطرق التحقق من الذهب قبل الشراء، ودعا لعدم التهاون في مراجعة الدمغة والفاتورة الرسمية، حيث إنهما الضمان الحقيقي لسلامة المشغولات الذهبية وحفظ حقوق المستهلكين.