تستعد جامعة بنها الأهلية لاستضافة منتدى الابتكار يوم الأربعاء 28 يناير 2026، حيث يشارك فيه عدد كبير من الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية من جميع أنحاء مصر، في خطوة تعكس أهمية الابتكار كعنصر رئيسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

مشاركة 61 جامعة ومعهدًا ومدرسة تكنولوجية في المنتدى

يشارك في المنتدى 61 جامعة ومعهدًا ومدرسة تكنولوجية، تعكس تنوع التعليم العالي في مصر، بما في ذلك الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، مما يوضح أهمية التكامل بين التعليم واحتياجات سوق العمل. المنتدى يتضمن 214 مشروعًا ابتكاريًا موزعة على خمسة مسارات رئيسية تتماشى مع أولويات الدولة، مثل التحول الصناعي والرقمي، والاستدامة والطاقة، والتصنيع المتقدم، والثقافة الصناعية، والابتكار الاجتماعي.

1000 مشارك من الطلاب والباحثين في فعاليات المنتدى

عدد المشاركين في المنتدى يصل إلى حوالي 1000 شخص، منهم طلاب وباحثون وأعضاء هيئة تدريس ورواد أعمال، مما يدل على اهتمام الشباب بالمشاركة في الأنشطة الابتكارية وتحويل أفكارهم إلى مشروعات عملية.

دعم الطلاب في تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية

وفي تصريحات للدكتور محمود شكل، نائب رئيس جامعة بنها الأهلية للتوظيف والابتكار، أكد أن المنتدى يمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجية الجامعة، مشيرًا إلى أنه لا يقتصر على عرض الأفكار بل يسعى لربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات سوق العمل.

أضاف الدكتور محمود شكل أن الجامعة تسعى لجعل الابتكار ثقافة متكاملة، وليس مجرد نشاط موسمي، حيث يُعتبر المنتدى منصة حقيقية لدعم الطلاب وتحويل أفكارهم إلى مشروعات تسهم في حل مشكلات المجتمع. الجامعة تعمل على توفير بيئة تعليمية محفزة، تدعم التفكير الإبداعي وتعزز التعاون بين الطلاب والشركاء الصناعيين، والعديد من المشروعات المشاركة تمتلك فرصًا للتطبيق التجاري.

كما أوضح أن المنتدى يعزز ثقافة ريادة الأعمال، ويدعم التواصل بين الجامعات والمؤسسات الإنتاجية، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي، ويساعد الخريجين على الاندماج في سوق العمل. أكد الدكتور محمود شكل على أهمية الابتكار في مجالات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة تركز على المشروعات التي تقدم حلولًا ذكية في مجالات الطاقة والبيئة والخدمات الرقمية، لأن الابتكار هو الطريق لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.

اختتم تصريحاته بأن المنتدى يمثل خطوة مهمة نحو إعداد جيل قادر على التفكير خارج الصندوق، وتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية حقيقية، وأكد على استمرار الجامعة في دعم المبادرات الابتكارية وتوسيع الشراكات مع الجهات المعنية لخدمة مستقبل التعليم والتنمية في مصر.