التقت الأستاذة سماح المهدي، مدير مديرية الشباب والرياضة بالسويس، مع اللجنة التنظيمية العليا لمشروع كابيتانو مصر، بهدف تعزيز المشروع القومي لاكتشاف المواهب الكروية وتطوير قطاع الناشئين في المحافظة.

اجتمع في الاجتماع عدد من رموز الرياضة والخبراء، مثل الدكتور محمود سعد والدكتور محسن عبد المسيح والدكتور سيد الشتيحي والدكتور محمد المسلماني، إلى جانب باقي أعضاء اللجنة العليا للمشروع.

تناول الاجتماع كيفية دعم النشء المتقدمين للمشروع في ظل الإقبال الكبير الذي تشهده محافظة السويس، مع التأكيد على توفير الإمكانيات اللوجستية والفنية لضمان حسن التنظيم واختيار أفضل العناصر الموهوبة.

كل ذلك يأتي تنفيذا لرؤية وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى صناعة نجوم المستقبل وبناء قاعدة قوية من المواهب الكروية القادرة على تمثيل مصر في مختلف المحافل الرياضية.

في سياق آخر، انطلقت فعاليات البرنامج التدريبي “علمني حرفة” من خلال ورشة تعليم فنون المكرمية بمركز المدينة للتنمية الشبابية في محافظة السويس، كجزء من خطة الدولة لتمكين الشباب وتنمية مهاراتهم اليدوية وتأهيلهم لسوق العمل الحر.

البرنامج مستمر بمشاركة عدد من الشباب والفتيات الراغبين في تعلم حرفة يدوية تفتح لهم آفاق جديدة للعمل والإنتاج، خاصة في ظل تزايد الإقبال على منتجات الهاند ميد في الأسواق المحلية.

يأتي البرنامج تحت رعاية الأستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، بدعم وتوجيهات اللواء أ ح دكتور طارق الشاذلي محافظ السويس، حرصًا على تقديم الدعم الفني واللوجستي للشباب وتحويل طاقاتهم الإبداعية إلى مشروعات صغيرة تسهم في تحسين مستوى المعيشة ودعم الاقتصاد المحلي.

تابعت الأستاذة سماح المهدي انطلاق فعاليات اليوم الأول، مشيرة إلى أن اختيار حرفة المكرمية جاء استجابة لاحتياجات السوق وارتفاع الطلب على المنتجات اليدوية، وأكدت أن برنامج “علمني حرفة” يمثل حلقة وصل حقيقية بين التدريب والتشغيل والتمكين الاقتصادي.

شهد اليوم الأول للورشة، تحت إشراف مدربين متخصصين، إقبالًا ملحوظًا من المشاركين، حيث تم التركيز على التعريف بالخامات المستخدمة في المكرمية وأنواع الخيوط وطرق اختيارها، بالإضافة إلى التدريب على أساسيات العقد والغرز وكيفية قراءة النماذج والتخطيط للتصميم وبدء التنفيذ العملي.

كما أكدت هناء مصطفى، مدير إدارة الشباب ومنسق البرنامج، أن الهدف من الورشة التي تستمر خمسة أيام لا يقتصر على التعليم فقط، بل يهدف إلى تمكين المتدربين من إنتاج قطع كاملة قابلة للتسويق، مع متابعة دقيقة لمراحل التدريب لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة.