التخطي إلى المحتوى

تعتبر سميحة توفيق من أبرز الممثلات المصريات في مجال السينما خلال الخمسينيات والستينيات.

سميحة توفيق ولدت عام 1928 ، من محافظة الفيوم ، ووالدتها عازفة سيرك. بدأت العمل المسرحي مع فوزي الجزيرلي عام 1941 عندما كانت تبلغ من العمر 13 عامًا.

اكتشفها الفنان يوسف وهبي ، وقدمت في فيلم فتيات البلد في دور فلاحة ، حيث جسدت كواليس الشقيقة الصغرى للفنانة فاطمة رشدي.

ثم وقعت عقدًا لمدة 5 سنوات مع “نحاس فيلم” الذي أنتج أفلام يوسف وهبي ، وكان أول من قدمها في أدوار شريرة المخرج عبد الفتاح حسن.

وكان آخر أعمالها مسرحية “ريا وسكينة” مع شادية ، حيث جسدت شخصية “أم بدوي” ، وحققت المسرحية نجاحًا كبيرًا حتى الآن.

ومن أشهر الأفلام التي شاركت فيها شخصية “أم دلال” في فيلم “لا نغرس الأشواك” عام 1970 ، و “الراقصة اليهودية” في فيلم “هجرة الرسول” عام 1964 ، وفيلم “الراقصة اليهودية” في فيلم “هجرة الرسول” عام 1964. فيلم “ابن النيل” عام 1951 بدور الراقصة “بوسى”.

سميحة توفيق أصيبت بهشاشة العظام ، وقبل وفاتها بعدة سنوات كانت تعاني من أمراض الشيخوخة ، لكن الفنانة شادية وقفت بجانبها.

عندما عادت للفن قدمت مسرحية “ريا وسكينة” أمام الفنانتين شادية وسهير البابلي ، وبعد سنها قررت اعتزال المجال الفني عام 1987 ولم تعد إليه. بعد ذلك.

كشفت سميحة في إحدى مقابلاتها أن ابنة عمها نعيمة عاكف لم تساعدها في بداية مشوارها الفني ، فيما وقفت الفنانة تحية كاريوكا بجانبها ، ووصفتها بالفتاة الجدعة وامرأة بـ “مائة رجل” ، ولم تشعر بالغيرة تجاهها كما ترددت بل على العكس أنقذتها من أمور كثيرة.

وقالت الفنانة الراحلة سميحة توفيق في حديثها الأخير: “في إحدى الليالي التي جمعت فيها مع تحية والملك فاروق ، لاحظت تحية أن الملك فاروق كان يفحص جسد سميحة ويتفقد ملامحها ، فقال لها تحية” انطلق يا سميحة ، وبالفعل خرجت سميحة من الأوبرا بناء على نصيحة تحية كاريوكا “هربت من حريم الملك فاروق.

وعندما كبرت قررت اعتزال المجال الفني عام 1987 ، ولم تعد إلى التمثيل مرة أخرى ، حيث أصيبت بعدة أمراض منها هشاشة العظام والكبد ، وانتهى بها الأمر في شقة متواضعة في حي السيدة زينب. في القاهرة ، وقيل إنها لم تجد طعامًا ليومها ، وغادرت عالمنا يوم 11 أغسطس عام 2010 عن عمر يناهز 82 عامًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *