التخطي إلى المحتوى

تعتبر قضية وفاة الفنانة سعاد حسني من أبرز القضايا التي شغلت المجتمع الفني في مصر والعالم العربي خلال العقدين الماضيين ، خاصة في ظل تعدد الروايات حول وفاتها ، بين الانتحار والقتل العمد وغيرها.

قالت شقيقة سعاد حسني إن الأخيرة قتلت داخل الشقة ، ثم ألقيت من شرفة المنزل ، ولم تقبل الانتحار إطلاقا ، مبررة ذلك بقولها: “لما سقطت من الشرفة ، وكان جثمان فاضل على الشرفة”. في الشارع لمدة 4 ساعات ، قام بسحب قطرة دم من دماغها “.

بعد ساعات من الحادث وقبل وصول خبرها إلى القاهرة ، ظهرت العديد من المقالات الصحفية ، زاعمة بعض الأشياء ، حول تشويه صورة سعاد حسني أمام جمهورها ، وكذلك تخويف عائلتها من حضور حفل غسل الجسم.

وأكدت شقيقة سعاد حسني أنها حضرت مراسم غسل جثة الراحل ، بمستشفى العجوزة ، حيث قال: “وجدت جمجمة مكسورة ، وإصابات كثيرة في ظهرها ، وذراعها اليسرى مفصولة تمامًا عن بعضها البعض .. وكل هذا لم يرد في تقرير الطب الشرعي إلا لسقوطها “. من الشرفة على اليسار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.