تتجه أنظار سوق الذهب في مصر والعالم نحو اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر اليوم 16 سبتمبر، وسط ضغوط على أسعار المعدن الأصفر بفعل توقعات تشديد السياسة النقدية، وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
شهد الذهب في مصر تراجعا للأسبوع الثالث على التوالي، متأثرا بانخفاض سعر الأونصة العالمية، بينما استقر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه فوق مستوى 51 جنيها بالبنوك، مما حد من تأثير حركة العملة الأمريكية على تسعير الذهب محليا.
أسعار الذهب في مصر اليوم هي كالتالي:
- سعر الذهب عيار 24: 7217 جنيها للجرام
- سعر الذهب عيار 21: 6315 جنيها للجرام
- سعر الذهب عيار 18: 5413 جنيها للجرام
- سعر الجنيه الذهب: 50520 جنيها
الذهب العالمي قبل اجتماع الفيدرالي
عالميا، تراجعت أونصة الذهب بنسبة 1.8% خلال الأسبوع الماضي، لتغلق عند 4349 دولارا، مقارنة مع افتتاحها عند 4422 دولارا، وسجلت أدنى مستوى عند 4292 دولارا لتتداول حاليا عند 4330 دولارا.
رغم التراجع، فشل الذهب في كسر منطقة الدعم بين 4330 و4310 دولارات للأونصة، ما دفعه إلى الارتداد قبل نهاية الأسبوع، لكنه ظل دون مستوى 4400 دولار.
تركز الأسواق حاليا على اجتماع الفيدرالي بعد بيانات أظهرت استمرار التضخم الأمريكي فوق مستهدف البنك، مما يعزز توقعات مزيد من التشديد في السياسة النقدية.
توقعات أسعار الذهب بعد قرار الفيدرالي
تشير حركة الذهب خلال الأيام المقبلة إلى حساسية مرتفعة تجاه قرار الفيدرالي وتصريحات مسؤولي البنك بشأن مسار أسعار الفائدة.
في حال جاء القرار مصحوبا بنبرة متشددة بشأن التضخم وأسعار الفائدة، فقد يواجه الذهب مزيدا من الضغوط، خصوصا إذا استمرت عوائد السندات والدولار في الارتفاع.
أما إذا جاءت لهجة الفيدرالي أقل تشددا أو تضمنت إشارات إلى اقتراب نهاية دورة التشديد النقدي، فقد يستعيد الذهب زخمه الصاعد مع احتفاظ السعر العالمي بمنطقة الدعم بين 4330 و4310 دولارات.
بالنسبة للسوق المصرية، سيظل اتجاه الأونصة العالمية العامل الأبرز في حركة الذهب خلال الفترة المقبلة مع استمرار استقرار سعر الدولار محليا.
