ميناء شرق بورسعيد يتحول إلى مركز إقليمي لتداول السيارات

نبذة عن المقال
تسعى مصر لتطوير ميناء شرق بورسعيد ليصبح مركزًا إقليميًا لتداول السيارات، حيث نجح في تصدير 200 حافلة ركاب إلى غرب إفريقيا.

نجحت مصر في تطوير ميناء شرق بورسعيد ليصبح مركزًا إقليميًا لتداول السيارات، وذلك ضمن مخطط عام تم تحديثه في عام 2015. الميناء يمتد على مساحة 145 كم2 ويعتبر من أبرز الملامح الرئيسية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

محطة دحرجة السيارات

تعتبر محطة دحرجة السيارات RoRo SCAT بميناء شرق بورسعيد مركزًا إقليميًا لتداول السيارات، حيث تمكنت مؤخرًا من تصدير 200 حافلة ركاب إلى غرب إفريقيا، بالإضافة إلى تداول ما إجماليه 4500 مركبة متنوعة تشمل الترانزيت، مستفيدة من التكامل مع منطقة شرق بورسعيد الصناعية.

تطور ميناء شرق بورسعيد

يعد ميناء شرق بورسعيد من المشروعات القومية الكبرى التي تهدف لخدمة التجارة العالمية وتجارة الترانزيت. تعمل شركة قناة السويس للحاويات بالتعاون مع الحكومة المصرية لجذب الخطوط الملاحية العالمية، مع إنشاء محطات جديدة متعددة الأغراض. تم وضع حجر الأساس للميناء في مارس 1999 وافتتح المرحلة الأولى لمحطة الحاويات في 2004، ليصبح الميناء مصنفًا رقم 10 عالميًا في كفاءة تشغيل موانئ الحاويات عام 2022 ويستوعب حوالي 79% من إجمالي تجارة الترانزيت للحاويات في مصر.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التجارة العالمية#المنطقة الاقتصادية#تداول السيارات#تصدير الحافلات#ميناء شرق بورسعيد