أسعار الصرف المرجعية للدونغ الفيتنامي مقابل العملات الأجنبية تشهد تحركات ملحوظة في السوق، حيث أعلن بنك فيتكومبانك عن سعر صرف جديد عند 26,099 – 26,379 دونغ فيتنامي لكل دولار أمريكي، مما يعكس زيادة قدرها 6 دونغ في كلا الاتجاهين مقارنة بالجلسة السابقة، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على قرارات المستثمرين وتوجهاتهم في السوق.
تداولت عملة BIDV اليوم بارتفاع مماثل قدره 6 دونغ، حيث سجل سعر الشراء 25,139 دونغ لكل دولار أمريكي وسعر البيع 26,379 دونغ، بينما عملة Techcombank شهدت أيضًا ارتفاعًا، حيث بلغ سعر الشراء 26,073 دونغ وسعر البيع 26,379 دونغ، مع زيادة قدرها 16 دونغ في سعر الشراء و6 دونغ في سعر البيع مقارنة بالجلسة السابقة.
في سياق متصل، أعلنت شركة ACB عن سعر تداول قدره 26,120 دونغ للشراء و26,379 دونغ للبيع، بزيادة 10 دونغ في سعر الشراء و6 دونغ في سعر البيع مقارنة بالجلسة السابقة، بينما بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الحرة حوالي 26,350 دونغ للشراء و26,380 دونغ للبيع، مع انخفاض قدره 70 دونغ في سعر الشراء و90 دونغ في سعر البيع مقارنة بالجلسة السابقة.
وفيما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية الرئيسية الأخرى في سلة المدفوعات الدولية لدى بنك فيتكومبانك:
على الصعيد العالمي، تذبذب مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) حول 98.29 نقطة، متجهًا نحو تحقيق أقوى مكاسبه منذ أسبوعين، مع تزايد توقعات المتداولين برفع أسعار الفائدة بعد صدور تقرير تضخم استهلاكي أعلى من المتوقع، كما أن الطلب على أصول الملاذ الآمن في تزايد وسط التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.
يأتي تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر أبريل في وقت حاسم، حيث يستعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي لانتقال قيادته، مع اقتراب انتهاء ولاية رئيسه جيروم باول، ومن المتوقع أن يخلفه كيفن وارش، الرئيس السابق للمجلس والمرشح الذي اختاره الرئيس دونالد ترامب.
مجموعة ماكواري تؤكد على توقعاتها بأن الخطوة التالية للاحتياطي الفيدرالي ستكون رفع أسعار الفائدة، مع توقع أن يحدث ذلك خلال النصف الأول من عام 2027، ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لبورصة شيكاغو، فقد ازدادت احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في اجتماعاته المقبلة بعد صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك، حيث عادةً ما توفر أسعار الفائدة المرتفعة دعمًا إيجابيًا للدولار الأمريكي.
مات سيمبسون، محلل الأسواق المالية، أشار إلى أن الدولار الأمريكي شهد انخفاضًا بنحو 3% عن ذروته في أواخر مارس، ولم يتمكن من البقاء فوق مستوى 100 منذ نوفمبر، وقد أغلق الدولار على انخفاض خلال الأسابيع الستة الماضية، رغم أن زخم الهبوط يبدو في تراجع، ومع استمرار عدم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، قد يكون احتمال انخفاض الدولار محدودًا في حين يبدأ الضغط الصعودي بالتزايد.

