الحرب الإيرانية أثرت بشكل كبير على سوق العقارات في مصر، حيث شهدت الأسعار ارتفاعات غير مسبوقة خلال فترة قصيرة، مما جعل الكثير من الناس يتساءلون عن مستقبل السوق.

خريطة الأسعار في القاهرة الجديدة وغرب القاهرة

الأسعار اختلفت بين المناطق، وظهرت الأرقام التالية:

المنطقة نسبة الزيادة زيادة سنوية
التجمع الخامس 5.9% 140.82%
التجمع الأول والسادس بين 2.3% و5.1%
الشيخ زايد 9.3% 1.5 مليون جنيه للفيلات
التجمع الثالث وسيدي عبد الرحمن تراجع في الأسعار

حمى الأسعار تصل إلى الساحل الشمالي

في المناطق الساحلية، مشروع رأس الحكمة شهد زيادة في الأسعار تبدأ من 100 ألف جنيه للوحدة، وسعر المتر ارتفع بنحو 1% خلال أبريل، بينما مدينة العلمين الجديدة زادت بنسبة 1.8%، مع ترقب لحركة السوق في الصيف.

رؤية المطورين: تسعير الغموض والضبابية

صابر قطب، الرئيس التنفيذي لشركة ألما إنفستمنت، قال إن المطورين رفعوا الأسعار بين 5% و10% بسبب الضبابية الجيوسياسية، وبعضهم زاد الأسعار بنسبة 25% كإجراء احترازي انتظارًا لاستقرار أسعار مواد البناء.

محمد الليثي، مشرف المبيعات بشركة دارنا، أشار إلى أن أبريل هو “موسم الزيادات”، وأن الشركات تتبع سياسة رفع الأسعار ثم تقديم خصومات وهمية، وأكد أنه لا يوجد مطور حافظ على الأسعار القديمة.

تقليص مدد التقسيط

التأثيرات لم تقتصر على الأسعار فقط، بل شملت أيضًا سياسات السداد، حيث بدأ المطورون بتقليص مدد التقسيط في الطروحات الجديدة من 10 و12 عامًا إلى 8 سنوات كحد أقصى، وذلك لتقليل المخاطر المالية ومواجهة تقلبات السوق.