سجلت الصادرات غير النفطية في السعودية زيادة ملحوظة، مما يعكس نشاط التجارة في المملكة، حيث ارتفعت بنسبة 15.1% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وهو ما يظهر قوة القطاع.
النمو في الصادرات الوطنية
الصادرات الوطنية غير النفطية، بدون إعادة التصدير، زادت بنسبة 6.3%، وهذا يدل على توسع القاعدة الإنتاجية للصناعة السعودية، وقدرتها على الوصول للأسواق العالمية، لكن النشاط الأكبر كان في إعادة التصدير، التي ارتفعت بنسبة 28.5%.
أداء القطاعات
ركزت إعادة التصدير بشكل خاص على قطاع الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية، الذي سجل نمواً بنسبة 59.9%، مما يجعل المملكة مركزاً لوجستياً بارزاً لتداول هذه المعدات في المنطقة.
القيمة الإجمالية للصادرات
بلغت القيمة الإجمالية للصادرات السلعية، بما في ذلك النفطية وغير النفطية، حوالي 99 مليار ريال، بزيادة 4.7% عن العام الماضي، بينما زادت الصادرات النفطية بنسبة 0.6%، ولكن حصتها من الإجمالي تراجعت إلى 68.7%.
الواردات والميزان التجاري
فيما يخص الواردات، ارتفعت بنسبة 6.6% لتصل إلى 76 مليار ريال، مما أدى إلى انخفاض طفيف في فائض الميزان التجاري بنسبة 1% ليصل إلى 23 مليار ريال.
أهم السلع التصديرية
الأجهزة الكهربائية جاءت كأهم السلع التصديرية غير النفطية، حيث استحوذت على 25.5% من الإجمالي، تلتها المنتجات الكيميائية التي نمت بنسبة 17.6%.
الشراكات الدولية
حافظت الصين على مكانتها كشريك تجاري أول للسعودية، حيث استحوذت على 13.7% من إجمالي الصادرات و29.8% من الواردات، تلتها الإمارات واليابان.
الدور اللوجستي
المنافذ الحيوية في المملكة لعبت دوراً مهماً في تسهيل التجارة، حيث تصدر ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام المنافذ بحصة تقارب 25%، بينما كان مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة هو الأبرز في تصدير السلع غير النفطية بحصة 18.9%.

