قال الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري في التحرير، إن المتحف يستقبل زواره منذ حوالي 124 سنة، حيث افتتح عام 1902 ليكون وجهة لعشاق الآثار.
خلال محاضرة له في قصر الأمير طاز، تحدث عبد الحليم عن مستقبل المتحف وأهميته كأحد أهم المتاحف في العالم، مشيرًا إلى أنه أول مبنى تم تصميمه كمتحف أثري.
مركز لدراسة علم المصريات
اقترح الوزير السابق فاروق حسني، خلال فترة حكم الرئيس الراحل حسني مبارك، تحويل المتحف المصري إلى مركز لدراسة علم المصريات. بعد ذلك، تم تشكيل لجنة لموازنة بين المتحف المصري في التحرير، والمتحف الكبير، ومتحف الحضارة، بحيث يتم تمييز كل متحف بقطع نادرة لجذب الزوار.
أكد عبد الحليم أن المتحف المصري سيستمر في استقبال الزوار، حيث يعد أحد مصادر الدخل القومي لمصر.

