ارتفع الجنيه البريطاني يوم الإثنين مع تراجع الدولار الأمريكي بشكل عام، مما يثير تساؤلات حول حركة الأسواق والقرارات الاقتصادية اليومية حيث يواجه الجنيه مستوى مقاومة قوي قد يؤثر على اتجاهات التداول في الأيام المقبلة.

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي
شهد الجنيه البريطاني ارتفاعاً ملحوظاً في بداية تداولات الإثنين، حيث تجاوز المستوى 1.36 مجدداً، ومع ذلك، يواجه السوق مقاومة قوية في هذه المنطقة تمتد إلى المستوى 1.37، مما يجعل الشراء في هذه المنطقة تحدياً كبيراً.
في حال تراجع السعر من هنا، فقد نشهد انخفاضاً إلى ما دون المستوى 1.36، وربما حتى إلى المستوى 1.3550، حيث يولي السوق اهتماماً كبيراً لمعدلات الفائدة التي بدأت في الولايات المتحدة بالارتفاع، مما قد يؤثر سلباً على السوق مجدداً.
التقلبات وميل المخاطرة
على الرغم من ذلك، نشهد تذبذباً جانبياً منذ فترة، وقد يستمر هذا الاتجاه، حيث لا أرغب حالياً في الدخول في استثمارات كبيرة، لكن هناك تساؤلات عديدة حول توجه السوق العام نحو المخاطرة، ومع الأخبار الواردة من الشرق الأوسط، فإن السوق متقلب للغاية، كما هو الحال في جميع أسواق الأصول الأخرى.
إذا تراجعنا إلى ما دون المستوى 1.35، فسيكون ذلك مؤشراً سلبياً للغاية، بينما تجاوزنا للمستوى 1.37 سيكون مؤشراً إيجابياً للغاية، مما يشير إلى أن السوق لا يزال متردداً بشأن الخطوة التالية، وسنشهد استمراراً بالتحرك الجانبي، وهو ما يعكس الوضع الحالي الذي قد يستمر لبعض الوقت بينما نحاول استيعاب الفوضى التي يشهدها العالم.

