أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن التبادل التجاري بين مصر وفنلندا انخفض إلى 556.1 مليون دولار في 2025، مقارنة بـ 614.8 مليون دولار في 2024، مما يدل على تراجع في التجارة بين البلدين.

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الفنلندي “ألكسندر ستوب” في زيارة تهدف لتعزيز التعاون والشراكة الاقتصادية بين مصر وفنلندا، خصوصًا في مجالات التجارة والطاقة والصناعة.

الصادرات المصرية تسجل نموًا رغم التراجع الكلي

رغم انخفاض حجم التبادل التجاري، حققت الصادرات المصرية إلى فنلندا نموًا ملحوظًا، حيث وصلت إلى 42.3 مليون دولار في 2025، مقارنة بـ 36.1 مليون دولار في 2024، مما يدل على تحسن أداء بعض القطاعات التصديرية.

تصدرت المنتجات الكيماوية غير العضوية قائمة الصادرات بقيمة 17.8 مليون دولار، تلتها صادرات الزجاج ومصنوعاته بقيمة 6.9 مليون دولار، ثم الفواكه بقيمة 5.1 مليون دولار، بالإضافة إلى السجاد والأسمدة.

الواردات المصرية تعتمد على الخشب والآلات

بلغت الواردات المصرية من فنلندا نحو 513.8 مليون دولار في 2025، حيث استحوذ الخشب ومصنوعاته على النصيب الأكبر بقيمة 281.2 مليون دولار، مما يدل على اعتماد مصر على هذا النوع من السلع.

شملت الواردات أيضًا الآلات والأجهزة الكهربائية بقيمة 61.9 مليون دولار، بجانب الورق وعجائنه، والحديد والصلب ومصنوعاته التي سجلت 11.4 مليون دولار، مما يدل على تنوع الواردات.

استثمارات محدودة وتحويلات للمصريين في الخارج

بالنسبة للاستثمارات، سجلت الاستثمارات الفنلندية في مصر مليون دولار في العام المالي 2024/2025، بينما بلغت الاستثمارات المصرية في فنلندا 900 ألف دولار، وهي أرقام لا تعكس حجم التبادل التجاري الكبير.

فيما يخص التحويلات المالية، ارتفعت تحويلات المصريين في فنلندا إلى 5.1 مليون دولار، بينما بلغ عدد الجالية المصرية هناك حوالي 1200 مصري، مما يدل على استقرار الجالية في المجتمع الفنلندي.

قراءة في المؤشرات الاقتصادية

تشير البيانات إلى تراجع في إجمالي حجم التبادل التجاري مع تحسن في الصادرات المصرية، مما قد يوفر فرصًا لتعزيز التوازن التجاري بين البلدين في المستقبل، خاصة مع التوجه نحو توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري.