في إطار الجهود المستمرة لدعم السياحة كجزء أساسي من الاقتصاد المصري، اجتمعت نقابة السياحيين بمركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء لمناقشة تطوير القطاع السياحي وتحسين الاستثمار فيه.

تأهيل الكوادر البشرية.. ركيزة التنمية المستدامة

أكد نقيب السياحيين المهندس حمدي عز أن النقابة تركز على تطوير مهارات العاملين في القطاع، حيث أن الكوادر المؤهلة هي أساس التنافسية، ولذا تتولى لجنة التدريب بالنقابة تنظيم دورات تدريبية متنوعة، تستهدف جميع المستويات الوظيفية، وتجمع بين الخبرات السياحية والفندقية. الدورات لا تقتصر على الجانب النظري، بل تركز على التطبيق العملي والمعايير الدولية، مما يضمن إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات في صناعة الضيافة، ورفع مستوى الخدمة المقدمة للزوار، وهو ما يؤثر إيجاباً على تجربة السائح ويعزز مكانة مصر كوجهة سياحية مميزة.

فرص الاستثمار في السياحة

أشار فارس حسني، الأمين العام للنقابة، إلى أن السياحة تمثل مجالاً واعداً للاستثمار، مدعوماً بمؤشرات دولية إيجابية، تدل على قدرة السوق المصرية على استعادة معدلات النمو وجذب المزيد من السياح. الدولة تدعم هذا القطاع بحزمة من التيسيرات والحوافز، مما يجعل الاستثمار في السياحة فرصة جيدة لرؤوس الأموال المحلية والعربية والأجنبية، ودعت النقابة رجال الأعمال والمستثمرين للاستفادة من هذه الفرصة لتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية، بما يعود بالنفع على المستثمر ويدعم خطط الدولة لزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي.

تكامل الجهود لاستعادة الريادة

هذا التحرك يأتي في إطار التنسيق بين النقابة والجهات الحكومية، مثل مركز دعم واتخاذ القرار، لبناء منظومة متكاملة تربط بين تطوير الموارد البشرية وتوسيع قاعدة الاستثمار، بما يخدم مصلحة الاقتصاد الوطني ويعيد لمصر مكانتها الرائدة على خريطة السياحة العالمية.