قال تقرير جديد إن قطاع طاقة الرياح في مصر بدأ يعود للنمو مرة تانية، والزيادة الكبيرة في الطاقة الشمسية والرياح ساهمت في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء عالميًا.
التطورات العالمية
التقرير الصادر عن مؤسسة إمبر ذكر أن مصادر الطاقة النظيفة غطت كامل الزيادة في الطلب على الكهرباء العام الماضي، بينما انخفض توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري بنسبة 0.2 بالمئة، وأوضح أن الطاقة الشمسية وحدها كانت المسؤولة عن 75 بالمئة من هذه الزيادة، بينما معًا مع طاقة الرياح غطوا 99 بالمئة.
موقف مصر
في مصر، التقرير أشار إلى أن البلاد تتسارع في تنفيذ برنامج الطاقة المتجددة، حيث تجاوزت قدرة طاقة الرياح ثلاثة جيجاواط، وعادت المناقصات التنافسية بعد توقف استمر أكثر من سبع سنوات.
الأهداف المستقبلية
الحكومة المصرية تستهدف أن تشكل مصادر الطاقة المتجددة أكثر من 42 بالمئة من مزيج الكهرباء بحلول 2030، مع خطط لرفع هذه النسبة إلى 60 بالمئة بحلول 2040، وذلك ضمن استراتيجية طويلة الأجل لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
المناقصات الجديدة
في أوائل 2026، مصر أعلنت عن مناقصة تنافسية بقدرة واحد جيجاواط لمشروعات طاقة الرياح البرية في منطقة غرب سوهاج، وهذه الخطوة تمثل تحولًا من الاتفاقات المباشرة التي كانت تُطبق في السنوات الماضية.
المشروعات الحالية
| المشروع | القدرة (ميجاواط) | الشركة المنفذة |
| مشروع البحر الأحمر | 650 | تحالف أوراسكوم وإنجي وتويوتا تسوشو |
| مشروع أمونت | 500 | أمية باور |
مصر حاليًا تمتلك 1.3 جيجاواط من طاقة الرياح قيد الإنشاء، منها 1.1 جيجاواط تنفذها أكوا باور و200 ميجاواط تنفذها إنفينيتي باور، والمشروعات قيد التطوير تقترب من 10 جيجاواط.
التوقعات المستقبلية
المراقبون يرون أن استمرار التوسع في الشبكة الكهربائية مع إضافة قدرات جديدة سيكون له دور كبير في دعم نمو القطاع وتعزيز أمن الطاقة وجذب استثمارات طويلة الأجل في سوق الطاقة المتجددة بمصر.

