أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن الأحداث العالمية أثبتت أهمية المنطقة الاقتصادية كجزء أساسي من التجارة العالمية، مشيرا إلى جهود الهيئة لتعزيز مكانة المنطقة كمركز صناعي ولوجستي كبير.
مزايا ما بعد الغمة وتعزيز الإنتاج المحلي
في حديثه عن فوائد المشروع بعد انتهاء التوترات الحالية، قال وليد جمال الدين إن هناك فوائد للمستثمرين والمصانع، حيث إن الموانئ تساهم في تصدير البضائع وتلبية احتياجات السوق المصري، مما يدعم الناتج المحلي ويعزز صادرات المنتجات الوطنية.
افتتاحات مرتقبة وتوطين الصناعة
كشف رئيس الهيئة عن جدول زمني حافل بالافتتاحات الكبرى قبل نهاية أبريل الجاري في شرق بورسعيد والسخنة، وأعرب عن تفاؤله بالخطوات السريعة في هذا المجال، مشيرا إلى أهمية توطين الصناعات التي تساهم في مواجهة التحديات وجذب الاستثمارات لتحقيق النمو.
وأكد جمال الدين أن هناك تنسيق مستمر لتقديم مزايا تنافسية للمستثمرين، مما يساعد في تحويل المنطقة الاقتصادية إلى وجهة مفضلة للاستثمارات التي توفر فرص عمل وتدعم الاقتصاد.
استثمارات وفرص عمل
المشروع يقام باستثمارات تصل إلى 16.5 مليون دولار على مساحة 23 ألف متر مربع، ويوفر نحو 2500 فرصة عمل مباشرة، مع استهداف إنتاج سنوي يصل إلى 7 ملايين قطعة من الملابس الجاهزة ومنتجات الدنيم، حيث سيخصص 80% من الإنتاج للتصدير و20% للسوق المحلي، مما يعزز الصناعة الوطنية.
تفاصيل التوقيع
تم توقيع العقد من جانب الهيئة بواسطة الربان محمد إبراهيم، نائب رئيس الهيئة للمنطقة الشمالية، بينما مثل الشركة التركية كل من علي تركمان ومحمد وحيد ريحاني.

