تستعد شركة نوكيا لزيادة إنتاجها من الهواتف المحمولة في مصر، حيث تخطط للوصول إلى نحو 2 مليون جهاز بحلول عام 2026، ضمن خطتها للتوسع في التصنيع المحلي وتعزيز الصادرات إلى أسواق شمال إفريقيا.

تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الشركة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع والتوزيع، من خلال الاعتماد على القدرات الإنتاجية المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يدعم جهود الدولة في توطين صناعة الإلكترونيات.

جاء ذلك خلال مباحثات بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة HMD Global، المالكة لعلامة نوكيا، حيث تم استعراض خطط التوسع في تصنيع الهواتف المحمولة داخل مصر، بالإضافة إلى تسريع الدخول إلى أسواق أفريقيا وأوروبا.

أوضحت الشركة أنها تنتج حاليًا نحو 12 طرازًا من هواتفها في السوق المصري، في إطار سعيها لتوسيع تصنيع الهواتف الذكية وزيادة التصدير، مما يساهم في رفع القيمة المضافة للصناعة المحلية.

هذا التوجه يعكس ثقة الشركات العالمية في البيئة الاستثمارية المصرية، خاصة في قطاع تكنولوجيا الاتصالات، الذي يشهد نموًا متزايدًا في السنوات الأخيرة، بفضل توافر البنية التحتية وزيادة الطلب المحلي والإقليمي على الأجهزة الذكية.

كما تعتزم شركة “إيجيبت آمون”، وهي تحالف يضم شركتي “هينفرا” البولندية و”كوكسوينز” المصرية، تنفيذ مشروع لإنتاج الأمونيا الخضراء في مصر باستثمارات مبدئية تبلغ 5 مليارات دولار، وفق بيان وزارة الصناعة، ومن المستهدف بدء التشغيل بحلول عام 2031 مع خطط لرفع الاستثمارات إلى 10 مليارات دولار عند الوصول للطاقة الكاملة.

طاقة إنتاجية قابلة للتوسع

يستهدف المشروع إنتاج نحو 400 ألف طن سنويًا من الأمونيا الخضراء في مرحلته الأولى، مع إمكانية التوسع لاحقًا إلى مليون طن سنويًا، مما يعزز قدرات مصر التصديرية في هذا القطاع.

موقع استراتيجي ونظام تشغيل مستقل

يقام المشروع في منطقة رأس بناس جنوب شرق مصر على مساحة 100 كيلومتر مربع، دون الاعتماد على الشبكة القومية للكهرباء، حيث يعتمد على نظام هجين من الطاقة المتجددة بقدرة 2000 ميجاواط، موزعة بين: 1000 ميجاواط طاقة شمسية و1000 ميجاواط طاقة رياح