اختتم المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، جولته في الصحراء الغربية بتفقد التوسعات الجديدة في مجمع غازات الصحراء الغربية، حيث أكد أهمية هذه التوسعات في دعم قدرة القطاع على معالجة كميات أكبر من الغاز.

أكد الوزير أن التوسعات الجديدة تعزز البنية التحتية للقطاع، مما يساعد في تجهيز الغاز وضخه عبر الشبكة القومية لتلبية احتياجات السوق، كما تساهم في زيادة الاستفادة من مشتقات الغاز.

وأوضح أن المشروع يوجه مشتقات الغاز إلى مصانع البتروكيماويات، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة أن هذه المشتقات تعد أساسية لصناعة البتروكيماويات.

كما شدد على ضرورة الاستفادة القصوى من الغازات الجديدة من الاكتشافات، وتوجيهها إلى مصانع الفصل لتحقيق أعلى قيمة اقتصادية.

التوسعات الجديدة تضيف 600 مليون قدم مكعب يوميًا وترفع طاقة المعالجة إلى 1.5 مليار قدم مكعب

خلال الزيارة، اطمأن الوزير على كفاءة التشغيل، واستمع إلى المهندس محمد مرزوق، رئيس شركة جاسكو، الذي أوضح أن خط الإنتاج الرابع “Train D” يضيف طاقة تصميمية تبلغ 600 مليون قدم مكعب يوميًا، مما يرفع إجمالي الطاقة الاستيعابية للمجمع إلى 1.5 مليار قدم مكعب يوميًا.

وأضاف أن معدلات التشغيل الفعلية للتوسعات تجاوزت 500 مليون قدم مكعب يوميًا، مع استعداد للوصول إلى الطاقة التصميمية الكاملة، مما يعكس قدرة قطاع البترول المصري على تنفيذ مشروعات كبرى بطرق حديثة.

مجال فصل مشتقات الغاز وتعظيم القيمة المضافة

يعتبر مجمع غازات الصحراء الغربية من أهم مشروعات قطاع البترول في فصل مشتقات الغاز، حيث يستقبل غازات حقول الصحراء الغربية وغاز حقل ريفين في شمال الإسكندرية، لإنتاج خليط الإيثان والبروبان كمادة خام لصناعة البتروكيماويات.

تم استعراض مراحل تطور المجمع منذ إنشائه عام 2000، حيث بدأ بإمداد شركة سيدي كرير للبتروكيماويات، ثم شهد توسعات في عام 2010، تلاها إمداد شركة إيثيدكو بالمادة الخام عام 2016، قبل ربطه بحقل غاز ريفين عام 2021.