أوصى المشاركون في الملتقى الدولي للتعليم التكنولوجي والتدريب المهني بضرورة إدماج التعليم الفني والتقني في دعم ذوي الإعاقات حيث أكدت الأميرة دانية بنت عبدالله بن سعود آل سعود، المديرة التنفيذية لمنظمة أصدقاء ذوي الإعاقة بالمملكة العربية السعودية، أن التعليم التقني هو مفتاح دمج ذوي الإعاقة في سوق العمل.

شددت الأميرة على أن التعليم التقني ليس ترفًا بل هو حق أساسي، وأكدت على أهمية ربط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، داعية لتكييف مناهج التدريب المهني لتناسب قدرات الطلاب من ذوي الإعاقة.

كما أكدت على ضرورة تزويد ذوي الإعاقة بمهارات يدوية أو تقنية تضمن لهم دخلاً كريماً، مشيرة إلى تجارب الدول المتقدمة في ورش التدريب المهني داخل مراكز التربية الخاصة.

الدكتور علي شمس الدين، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى، أشار إلى أهمية التعليم الفني والتقني في دمج ذوي الإعاقة بالمجتمع وضمان حياة كريمة لهم.

شدد شمس الدين على ضرورة تزويد ذوي الإعاقة بمهارات متعددة وتدريب المعلمين في هذا المجال لضمان تحقيق أفضل فرص عمل لهم.

جاء ذلك خلال الجلسة الخامسة من اليوم الثاني للملتقى، حيث ناقش المشاركون أفكاراً حول إنشاء برامج حاضنات للشركات الناشئة داخل المدارس الفنية وتنمية المهارات الريادية لدى الطلاب.