ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل لحظة تاريخية لمصر، حيث يعكس إصرار الشعب على استعادة حقوقه وأرضه.
شدد الرئيس على أن سيناء ليست مجرد أرض، بل هي رمز لصمود الشعب المصري وقواته المسلحة، مشيرًا إلى أهمية تكريم الشهداء وذكرى الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي قاد مسيرة السلام. كما نوه بجهود الفريق القانوني المصري في استعادة طابا، مما يعكس نجاحات الدبلوماسية المصرية.
أشار الرئيس إلى التحديات التي واجهتها مصر في السنوات الأخيرة، بدءًا من محاربة الإرهاب، مرورًا بجائحة كورونا، وصولاً إلى الأزمات العالمية مثل الحرب الروسية الأوكرانية. ورغم تلك التحديات، أكد أن مصر نجحت في الحفاظ على استقرارها وأمنها.
كما أكد السيسي أهمية التعاون والسلام في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على احترام سيادة الدول ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو المساس بحقوقهم. وفي ختام كلمته، جدد العهد بالعمل من أجل مستقبل أفضل لمصر وشعبها، مؤكدًا أن مصر ستظل قوية وعصيّة على الانكسار.

