أحدث الإعلامي باسم يوسف جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره تعليقًا مثيرًا حول نظام الطيبات ومؤسسه الراحل الدكتور ضياء العوضي، حيث استخدم لغة رمزية حادة للربط بين النظام وقضية “جهاز الكفتة” الشهيرة، وكتب: “الكفتة فكرة.. والفكرة لا تموت.. اعملها جهاز اعملها طيبات.. هي في الآخر كفتة”

التعليق جاء في وقت تشهد فيه الأوساط الطبية والاجتماعية تفاعلًا كبيرًا بعد وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، وسط لغط حول خبر رحيله.

الطيبات-بعد-وفاة-ضياء.jpg"/>

ياسمين الخطيب تفتح النار على ضياء العوضي: نظام الطيبات دجل

الإعلامية ياسمين الخطيب أثارت جدلًا بانتقادها الفجوة الكبيرة بين الابتكارات الطبية العالمية وما يتم تداوله محليًا من أنظمة غذائية وصفتها بالدجل.

ثورة طبية في شهر واحد

استعرضت ياسمين الخطيب مجموعة من الأبحاث العلمية التي تم الكشف عنها خلال الشهر الجاري، وأكدت أن العلماء اكتشفوا نوعًا جديدًا من الخلايا يظهر في جسم المرأة أثناء الحمل، مما سيساعد في علاج أزمات صحية معقدة مثل تسمم الحمل والولادة المبكرة.

ولم يتوقف القطار العلمي عند هذا الحد، بل شملت الاكتشافات تقدمًا هائلًا في علاج السرطان باستخدام الخلايا المناعية، وتطوير أدوية تعتمد على الـ DNA الذكي الذي يستهدف الخلايا السرطانية بدقة دون المساس بالخلايا السليمة.

كما زفت الخطيب بشرى حول اقتراب السيطرة على فيروس “إبشتاين-بار”، المرتبط بالسرطان والأمراض المزمنة والموجود لدى ٩٥٪ من البشر.

الذكاء الاصطناعي وسرعة الإنجاز

توقعت الخطيب أن يساهم الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر في تسريع إيقاع هذه الإنجازات، مما يدخل البشرية في عصر جديد يتم فيه السيطرة الكاملة على الأمراض المزمنة والسرطان.

نظام الطيبات

وعلى الجانب الآخر، شنت الخطيب هجومًا لاذعًا على “نظام الطيبات” لمؤسسه الطبيب الراحل ضياء العوضي، مستنكرة انسياق بعض المتعلمين والبرامج المرموقة وراء ما وصفته بـ “الدجل”.

وسخرت من تصديق البعض لفكرة اغتيال صاحب هذا النظام من قبل الغرب لحماية أبحاثهم، قائلة بتهكم: “بينما العلاج في العصير المُعلب والنوتيلا.. إحنا وصلنا إلى سقف العبث الأعلى”

واختتمت الخطيب منشورها بعبارة تلخص حالة الاستياء من تغييب الوعي العلمي، قائلة: “إحنا في الكنافة.. ربنا يتولانا”