شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل بين الطلاب وأولياء الأمور، بعد تداول منشورات على صفحات المدارس حول تعديل جداول اختبارات شهر أبريل، وذلك بسبب إجازة عيد العمال.
أعلنت بعض إدارات المدارس عن تغيير مواعيد الامتحانات، حيث ستجرى اختبارات شهر أبريل من 3 مايو إلى 6 مايو فقط، مما يعني ضغط جميع المواد في أربعة أيام متتالية، بدلاً من توزيعها على فترة زمنية أطول كما هو المعتاد.
التعديل جاء بسبب تزامن مواعيد الامتحانات مع إجازة عيد العمال، ورغم ذلك لم يتم تأجيل أو تخفيف عدد المواد الدراسية، مما أثار قلق الطلاب في مختلف المراحل التعليمية، حيث اعتبر الكثيرون أن ضغط الامتحانات في فترة قصيرة سيؤثر سلبًا على قدرتهم على المذاكرة والمراجعة النهائية لكل مادة.
أولياء الأمور أعربوا عن مخاوفهم من زيادة الأعباء الدراسية على أبنائهم خلال هذه الفترة القصيرة، خاصة مع تكرار الشكاوى من كثافة التقييمات خلال العام الدراسي الحالي، والتي تتضمن اختبارات شهرية وأعمال سنة وأنشطة متعددة.
في هذا السياق، تساءل العديد من المتابعين عن مدى مراعاة مثل هذه القرارات لمصلحة الطالب، حيث أشار البعض إلى أن ضغط الامتحانات في أربعة أيام قد يؤدي إلى توتر نفسي لدى الطلاب، مما قد يؤثر على أدائهم، وطالبوا بضرورة إعادة النظر في توزيع الجداول بشكل يحقق التوازن بين الالتزام بالخطة الدراسية ومراعاة مصلحة الطالب.

