استعرضت مؤسسة “حياة كريمة” في تقريرها السنوي لعام 2025 جهودها في تعزيز الحماية الاجتماعية ومكافحة الفقر من خلال مشروعات تنموية متكاملة، تستهدف خلق بيئة آمنة ومستدامة في القرى والمراكز المستهدفة.

نموذج “القرية الكريمة” بالبحيرة

نجحت المؤسسة في إطلاق مشروع “قرية كريمة” في قرية المهدية بمحافظة البحيرة، حيث قدمت خدمات متكاملة استفاد منها 32 ألف مواطن، تضمنت استخراج بطاقات الرقم القومي لـ 600 شخص، وفتح فصول لمحو الأمية، وتوفير خدمات التوظيف، بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية وبرامج “حروف من نور”، كما أجرت دراسات ميدانية دقيقة لاستكمال مؤشرات التنمية داخل القرية.

“نقاط نور”.. استثمار في الإنسان والمستقبل

في سياق متصل، أطلقت المؤسسة مبادرة “نقطة نور” من خلال مراكز تنمية الأسرة والطفولة في 8 محافظات، تشمل الشرقية، المنوفية، البحيرة، الإسماعيلية، سوهاج، الوادي الجديد، الدقهلية، وقنا، وتهدف هذه المراكز لتقديم خدمات تعليمية وتدريبية تشمل رياض الأطفال ومشاغل لتمكين المرأة ومراكز للتدريب المهني، وخلال العام شهدت هذه المراكز طفرة في التشغيل، حيث تم تشغيل فصول رياض الأطفال في 6 محافظات، وتدريب الكوادر البشرية، وتوقيع بروتوكول تعاون مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لإدارة 9 مبان جديدة.

برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي

عززت “حياة كريمة” من دورها في التمكين الاقتصادي عبر إطلاق مشروع “أمل جديد”، الذي يركز على تدريب السيدات على تربية الدواجن وتوفير المستلزمات الإنتاجية والمتابعة الفنية، بالإضافة إلى تنفيذ برامج متخصصة في ريادة الأعمال، وعلى الجانب الاجتماعي، واصلت المؤسسة تأهيل العاملين بمراكز التنمية لنشر رسائل التربية الإيجابية ضمن برنامج “مودة”، لضمان استدامة الأثر الإيجابي داخل الأسرة المصرية.

تؤكد هذه الإنجازات التزام “حياة كريمة” بتطبيق رؤية الدولة في التنمية المستدامة، معتمدة على التنسيق المؤسسي والتمويل المبتكر لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتغيير واقع المجتمعات المحلية للأفضل.