نظم قسم طب المناطق الحارة والجهاز الهضمي بكلية الطب في جامعة أسيوط ندوة علمية حول الابتكار في أمراض الجهاز الهضمي والمعدية، بالتعاون مع كلية الحاسبات والمعلومات، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب، والدكتورة تيسير حسن عميدة كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتورة هدى مخلوف وكيل كلية الطب، والدكتور محمد عبد الباسط خلاف وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.

أكدت الدكتورة تيسير حسن أن الندوة تمثل نموذجاً للتكامل بين العلوم التكنولوجية والطبية، مشيرة إلى أهمية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لدعم القطاع الصحي.

ومن جانبها، أشادت الدكتورة هدى مخلوف بالموضوعات التي تناولتها الندوة، مؤكدة أن الصحة الرقمية تساهم في تقديم استشارات طبية دقيقة، وأن تدريب الكوادر الطبية على استخدام الروبوتات في المناظير يعزز الأمان للمريض ويقلل من التدخلات الجراحية التقليدية، مما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الطبية.

وأوضح الدكتور محمد عبد الباسط خلاف أن البحث العلمي في جامعة أسيوط يشهد طفرة نوعية، حيث يركز على الأبحاث البينية التي تجمع بين الطب والهندسة والبرمجيات، مشيراً إلى أن دعم الباحثين في مجال الابتكار الرقمي والروبوتات يعد أولوية، لما له من تأثير مباشر على تحسين نتائج الأبحاث وتطوير بروتوكولات علاجية.

كما ذكرت الدكتورة حنان نافع أن الندوة استهدفت تعزيز التعاون بين الكليات العلمية والطبية لمواكبة التطورات في مجالات الصحة الرقمية، من خلال استعراض أحدث ما توصل إليه العلم في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي باستخدام التقنيات الرقمية.

وأضافت الدكتورة هايدي كرم الله أن الندوة تضمنت جلستين، حيث تناولت الجلسة الأولى مفهوم الصحة الرقمية ودورها في تطوير الرعاية الصحية، كما تم عرض مشاريع تخرج لطلاب كلية الحاسبات والمعلومات، بينما تطرقت الجلسة الثانية لأهمية الروبوتات في المنظومة الطبية وكيفية مساهمتها في الفحوصات الخاصة بالجهاز الهضمي والأمراض المعدية، مع التأكيد على أهمية استخدامها وضرورة التعامل بحذر.

جاءت الندوة تحت إشراف الدكتورة حنان نافع، رئيس القسم، وتم تنظيمها بواسطة الدكتور محمد عمر والدكتورة هايدي كرم الله.