تطوير شامل لميدان الشهداء ببورسعيد على مساحة 33 ألف متر

نبذة عن المقال
تستعد حديقة المسلة، المعروفة بميدان الشهداء، لافتتاحها في ثوب جديد بعد أعمال تطوير شاملة تهدف للحفاظ على تاريخ المكان وتعزيز جماله.

فى قلب بورسعيد، تتقاطع صفحات التاريخ مع ملامح الحاضر، وتستعد حديقة المسلة «ميدان الشهداء» لكتابة فصل جديد من حكايتها، من خلال أعمال تطوير شاملة تحافظ على ذاكرة المكان ورموزه التاريخية، وتضيف إليه لمسات حضارية وجمالية، ليعود أحد أهم ميادين المحافظة في صورة جديدة تليق بمكانته في وجدان أبناء بورسعيد.

«ميدان الشهداء».. تطوير يحافظ على التاريخ ويواكب الحاضر

تواصل محافظة بورسعيد تنفيذ خطتها لتطوير الحدائق العامة والمساحات الخضراء، في إطار رؤية تستهدف الارتقاء بالمشهد الحضاري وتوفير متنفسات تليق بأبناء المحافظة وزائريها، حيث تشهد حديقة المسلة «ميدان الشهداء» أعمال تطوير شاملة تعيد تقديم أحد أبرز معالم بورسعيد بصورة جديدة تجمع بين الحداثة والحفاظ على الهوية التاريخية.

وتُنفذ أعمال التطوير على مساحة تقدر بنحو 33 ألف متر مربع، بهدف تحويل الحديقة إلى متنزه حضاري متكامل، مع الحفاظ على القيمة التاريخية للمكان والنصب التذكاري الذي يمثل جزءًا مهمًا من ذاكرة بورسعيد الوطنية.

33 ألف متر مربع من التطوير الحضاري

يشمل مشروع التطوير تنفيذ رؤية متكاملة لتحسين الشكل الجمالي للحديقة وتنظيم حركة المواطنين داخلها، من خلال إنشاء مقاعد ديكورية وأعمدة إضاءة حديثة، إلى جانب تنفيذ تراكات وممرات مخصصة للمشاة بعيدًا عن المسطحات الخضراء.

ويستهدف التصميم الجديد الحفاظ على النجيلة والمساحات الخضراء من التلف وضمان استدامتها، بما يمنح الحديقة مظهرًا حضاريًا متكاملًا يجمع بين المساحات الطبيعية والعناصر الجمالية الحديثة.


حماية رموز التاريخ داخل الحديقة

ولا يقتصر التطوير على الجانب الجمالي فقط، بل يمتد إلى الحفاظ على العناصر التاريخية الموجودة داخل الحديقة، حيث تم الانتهاء من أعمال رفع كفاءة سقف المتحف الموجود بها. كما بدأت أعمال رفع كفاءة تمثال الفريق عبد المنعم رياض، وفق معايير تضمن الحفاظ عليه وحمايته من تأثير العوامل الجوية، باعتباره أحد الرموز الوطنية المهمة التي تحمل قيمة تاريخية كبيرة.

هوية بورسعيد حاضرة في التصميم

وأكد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أن أعمال التطوير تراعي تحقيق التوازن بين الحداثة والحفاظ على القيمة التاريخية للمكان، مع ضرورة الحفاظ على الهوية المميزة لحديقة المسلة والنصب التذكاري. وأوضح أن التصميم الجديد يتماشى مع الهوية البصرية لمحافظة بورسعيد ويعكس طابعها المميز، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في تقديم الحديقة بصورة حضارية تليق بمكانتها، وتوفير مساحة ترفيهية متطورة لأهالي بورسعيد وزائريها.

«ميدان الشهداء» يستعد لأعياد بورسعيد

وشدد محافظ بورسعيد على أهمية الالتزام بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من أعمال التطوير وفق أعلى معايير الجودة، استعدادًا لافتتاح الحديقة في ثوبها الجديد بالتزامن مع احتفالات المحافظة بأعياد بورسعيد في 23 ديسمبر المقبل.

وبين الحفاظ على ذاكرة الماضي ومتطلبات الحاضر، يواصل «ميدان الشهداء» رحلته نحو صورة جديدة تحافظ على رمزيته التاريخية، وتضيف إلى قلب بورسعيد مساحة حضارية وجمالية جديدة، لتظل الحديقة شاهدًا على تاريخ المدينة وروحها المتجددة.

المعدات بالميدان
المعدات بالميدان

اعمال التطوير فيوالميدان
أعمال التطوير فى الميدان

أعمال تطوير
أعمال تطوير

تطوير الميدان
تطوير الميدان

أعمال تطوير
أعمال تطوير

تطوير الميدان ببورسعيد
تطوير الميدان ببورسعيد

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#بورسعيد#تطوير#حديقة المسلة#مشاريع حضارية#ميدان الشهداء