تتحفظ إدارة النادي الأهلي على فكرة التعاقد مع مدافعين من أندية الدوري المصري خلال الفترة المقبلة، رغم وجود عدد من الأسماء المرشحة، وذلك بسبب عدم القناعة الكاملة بمستوى اللاعبين المطروحين، بالإضافة إلى بعض الملاحظات الفنية التي تراها الإدارة على الأسماء المقترحة لتدعيم الخط الخلفي.
ويأتي موقف الأهلي في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على المنافسة وحجز مكان أساسي في التشكيل، حيث يمثل تدعيم مركز قلب الدفاع أحد الملفات المهمة داخل القلعة الحمراء، إلا أن الإدارة لا ترغب في التسرع بإتمام صفقة لمجرد زيادة الخيارات.
وشهدت الفترة الماضية طرح أكثر من اسم لتدعيم الخط الخلفي، مثل محمود الجزار مدافع البنك الأهلي، ومصطفى إبراهيم مدافع الاتحاد السكندري، ومحمد حسين مدافع زد.
وتدرس إدارة الكرة هذه الأسماء ضمن الخيارات المحلية المتاحة، إلا أن الملف لم يصل إلى مرحلة الحسم بسبب وجود ملاحظات على بعض العناصر المطروحة، مما يدفع الأهلي إلى استمرار عملية التقييم قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقد مع أي لاعب.
وتفضل إدارة الأهلي أن يكون المدافع الجديد إضافة حقيقية للفريق وليس مجرد صفقة لتوفير بديل إضافي، خاصة أن المنافسة على البطولات المحلية والقارية تتطلب وجود لاعبين يمتلكون الجاهزية والقدرة على تحمل الضغوط والمنافسة على المراكز الأساسية.
كما أن التحفظ على الأسماء المحلية لا يعني إغلاق ملف تدعيم الدفاع بشكل نهائي، وإنما يعكس رغبة إدارة الكرة في الوصول إلى الخيار الأنسب فنيًا قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع أي نادٍ.
