أحمد شوبير طلع بتصريح جديد بخصوص التواصل بين ممدوح عباس وياسين منصور، وأكد إنه مجرد مكالمة بين أصدقاء عاديين.
شوبير قال في برنامجه الإذاعي إنه المكالمة كانت ودية، وتناولت إمكانية حضور نهائي الكونفدرالية. وبالفعل كانت حديث عابر، تضمن دعوة للحضور وردًا محتملًا إذا سمحت الظروف، وكمان تمنيات بالتوفيق للزمالك، اللي أسعدت عباس ودفعته لمشاركتها.
العلاقة بين ممدوح عباس وياسين منصور قوية، لأنهم أصدقاء قدامى، وعباس كان قريب من حسن حمدي، وهذا يوضح طبيعة العلاقات الودية بين الشخصيات الرياضية والإدارية في الوسط.
شوبير شدد على إن اللي اتقال عن التواصل بين الاثنين تم تضخيمه بشكل مبالغ فيه، والموضوع مجرد مكالمة بين أصدقاء بدون أي تفاصيل إضافية.
صـدمة كبيرة
أحمد شوبير قال كمان إن فيه حالة من الدهشة داخل النادي الأهلي من اللي بيحصل للفريق في الموسم الحالي، رغم الثقة الكبيرة في مجلس الإدارة.
شوبير أشار إلى إنه كان موجود في النادي خلال اليومين اللي فاتوا، ولاحظ دعم واضح من الأعضاء والجماهير للإدارة، لكن في نفس الوقت فيه تساؤلات كتير عن أسباب تراجع النتائج.
5 تحديات أمام مسؤولي الأهلي قبل بداية الموسم الجديد
فريق الأهلي بيعاني من تذبذب واضح في الأداء والنتائج، حيث خرج من كأس مصر على يد المصرية للاتصالات، واحتل المركز الثالث في الدوري المصري الممتاز، وكمان ودع دوري أبطال إفريقيا بعد الخسارة من الترجي التونسي، وكل ده زاد من التخبط داخل جدران القلعة الحمراء.
فيه ملفات مهمة مسؤولو النادي الأهلي ناويين يحلوها قبل بداية الموسم الجديد، أولها ملف المحترفين، حيث يسعى الأهلي للتخلص من بعض اللاعبين المعارين والمحسوبين على الفريق.
كمان عندهم ملف تجديد عقد حسين الشحات وأحمد نبيل كوكا، وفيه نية لرفع المقابل المادي تقديرًا لمشوارهم مع الفريق، وترك حرية الاختيار لهم.
أما أزمة رواتب اللاعبين، فالتفاوت الكبير في الرواتب بين اللاعبين خلا البعض يطلب رفع الراتب مثل زملائه.
والملف الأهم حاليًا هو المدير الفني ييس توروب، والشرط الجزائي في عقده مع الأهلي، واللي هيتطلب من المسؤولين الانتظار حتى بداية الموسم الجديد عشان يفسخوا التعاقد بدون دفع شرط جزائي عن 4 أشهر، وهذا طبعًا هيأثر على التعاقد مع مدرب جديد يتناسب مع طموحات النادي.
في النهاية، ملف التعاقد مع مهاجم قوي يتناسب مع تطلعات الجماهير هو الشغل الشاغل، خاصة بعد فشل كامويش في إثبات جدارته ورحيل وسام أبو علي ونيتش جراديشار، وكمان رحيل أليو ديانج إلى فالنسيا.

