ليونيل ميسي أسطورة برشلونة اتخذ خطوة جديدة في عالم كرة القدم بعد ما استحوذ على نادي كورنيلا الإسباني اللي بيلعب في دوري الدرجة الخامسة، وعلى الرغم من إنه لسه لاعب مع إنتر ميامي ومشارك مع منتخب الأرجنتين، لكنه بدأ يبني مشروعه الجديد خارج الملعب، من خلال نادي يركز على تطوير الشباب.

نادي كورنيلا له سمعة طيبة في تكوين اللاعبين، ودي مش أول مرة يشتهر فيها بإخراج أسماء كبيرة زي جوردي ألبا وجيرارد مارتين. ألبا قضى فترة هناك قبل ما ينتقل لبرشلونة في 2012، ودي كانت خطوة مهمة في مسيرته.

ميسي حابب يبني مشروع طويل الأمد في كرة القدم، ودي أول تجربة له في ملكية الأندية بعد ما حاول مع لويس سواريز في تأسيس نادي ديبورتيفو إل إس إم في أوروجواي. وهو مش الوحيد من أساطير برشلونة اللي دخلوا المجال ده، لأن فيه كمان زملاء له سبقوه في تجارب مختلفة.

بيكيه يقود مشروع أندورا

جيرارد بيكيه مثال واضح، لأنه دخل عالم إدارة الأندية من خلال شركته “كوسموس” واستحوذ على نادي إف سي أندورا في 2018. ونجح في تطوير النادي وصعد به للدرجة الثالثة خلال فترة قصيرة، وبقى له هوية تعتمد على أسلوب لعب قريب من برشلونة.

ألبا وتياجو في هوسبيتاليت

من ناحية تانية، جوردي ألبا وتياجو ألكانتارا هما كمان جزء من ملكية نادي سي إي لوسبيتاليت، اللي له تاريخ في كتالونيا. ودورهم مش بس استثماري، لكن هدفهم إعادة النادي لمكانته الطبيعية في عالم الاحتراف.

تجربة رونالدو مع بلد الوليد

أما رونالدو نازاريو فدخل تجربة مختلفة مع ريال بلد الوليد، بعد ما استحوذ على 51% من أسهم النادي في 2018، ورغم البداية الواعدة إلا إن النتائج كانت متقلبة، وفي نهاية موسم 2024/25 باع حصته لصندوق استثماري.