ضمور العضلات يفتك بطفلين فلسطينيين.. والأسرة عاجزة - أحداث اليوم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ضمور العضلات يفتك بطفلين فلسطينيين.. والأسرة عاجزة - أحداث اليوم, اليوم الجمعة 28 مارس 2025 12:32 صباحاً

عجمان:  يمامة بدوان
لم يتوان في بيع ممتلكاته، التي تمثل مصدر قوت عائلته، وهي عبارة عن جراره الزراعي، من أجل تغطية تكاليف السفر من الخليل في فلسطين إلى دولة الإمارات، بهدف علاج طفليه، المصابين بمرض ضمور العضلات، والذي يتوافر في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال بدبي فقط ومستشفى آخر بقطر على مستوى الوطن العربي، حيث تبلغ كلفة العلاج 20 مليون درهم.
مؤيد سعد شلالدة، والد 3 أطفال، اثنان منهما مصابان بمرض ضمور العضلات، أنس يبلغ من العمر 10 سنوات، ويحيى يبلغ من العمر 4 سنوات و8 شهور، جاء بعائلته قبل شهر واحد فقط إلى دولة الإمارات، ليقطن في إمارة عجمان.
وأوضح شلالدة ل«الخليج»، أنه جرى تشخيص إصابة طفليه في مجمع رام الله الطبي، إلا أنه لا يتوافر لديهم علاج، فأجرى بحثاً عبر الشبكة العنكبوتية، ليجد توفر العلاج بالوطن العربي في مستشفيين فقط، أحدهما في دبي، ما دفعه للتواصل مع أصدقائه في دولة الإمارات، وإرسال التقارير الطبية لهم، لعرضها على مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، وبناء عليه طلبوا منه إجراء فحوص الجينات للطفلين، وقد فعل ذلك في مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس، ومن ثم أرسل للمستشفى في دبي التقرير الطبي، فكان الرد بتوفر العلاج لكنه مكلف جداً، إلا أنه قد تجري مساعدته على تغطية النفقات إن كان مقيماً في الإمارات، من خلال توجيهه لعدد من المؤسسات الخيرية في الدولة، لذا جاء إلى الإمارات على أمل أن يجد الأيدي البيضاء، التي تعطف على فلذتي كبده، لإنقاذهما من تطورات المرض.
وأضاف أنه في حالة توفر نفقات العلاج، فإن الخطة العلاجية في الدولة، عبارة عن حقن، تتطلب مكوث الطفلين شهراً واحداً في المستشفى قبل المباشرة بالحقن، وشهرين أيضاً بعد الانتهاء من الحقن. وتابع: لأنني على استعداد على فعل المستحيل من أجل علاج طفلي، بعت الجرار الزراعي الذي يشكل مصدراً لقوت عائلتي، بهدف تغطية تكاليف السفر من بلدة سعير بمحافظة الخليل، ومن ثم وصلت دولة الإمارات، وأصدرت إقامة منذ نحو شهر، كما توجهت لعدد من المؤسسات الخيرية على أمل المساعدة في توفير تكاليف علاج «أنس ويحيى»، إلا أنني لم أتلق أي رد حتى الآن.
وأكد أنه قرر الحضور إلى دولة الإمارات وليس قطر، لعلاج طفليه، لأنه على يقين بأن أهل الخير فيها لن يتوانوا في مساعدته، لإعادة طفليه لحالتهما الطبيعية، وجعلهما يمشيان ويلعبان كباقي الأطفال، مشيراً إلى أنه على يقين بأن الله عزّ وجلّ سيأتي بعطائه من خلال أهل الخير، لأن دولة الإمارات هي بلد خير وعطاء، تنثر كرمها على المحتاجين، من دون النظر إلى الديانة أو اللون أو الجنسية، وهذا سر تقدمها، وحب الناس لها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق