أدت أزمة إغلاق مضيق هرمز إلى اضطرابات كبيرة في إمدادات النفط العالمية، وذلك بعد تصاعد التوترات نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

تسبب إغلاق المضيق في ارتفاع أسعار النفط وأثر سلبًا على الاقتصاد العالمي، مما جعل إعادة فتحه شرطًا أساسيًا من الولايات المتحدة لإنهاء الحرب ووقف إطلاق النار.

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن فتح مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار، لكن إيران استأنفت سيطرتها على المضيق ردًا على ما اعتبرته انتهاكات من قبل الولايات المتحدة.

إيران تفرض سيطرتها بزرع ألغام بمضيق هرمز

ذكرت مصادر أمريكية أن الحرس الثوري الإيراني نشر المزيد من الألغام في المضيق، وسط تصاعد التوترات العسكرية في هذا الممر الحيوي.

أشار مصدر مطلع إلى أن الجيش الأمريكي يراقب عمليات زرع الألغام، فيما أكد مسؤول أمريكي أن واشنطن تعرف عدد الألغام التي تم نشرها لكنها لن تكشف عنه.

إجراءات أمريكية لإزالة فخ ألغام مضيق هرمز

تستخدم البحرية الأمريكية طائرات مسيّرة تحت الماء لإزالة الألغام، محذرة من أن نشر ألغام إضافية قد يؤدي إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط.

في سياق متصل، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي قوارب إيرانية تقوم بزرع الألغام، مؤكدًا ضرورة عدم التردد في ذلك.

كتب ترامب عبر منصته تروث سوشال أنه أصدر أوامر بمواصلة عملية إزالة الألغام بمستوى مضاعف ثلاث مرات.

تركيا تدرس المشاركة في إزالة ألغام هرمز

نقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تأكيده أن بلاده قد تدرس المشاركة في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة.

أوضح فيدان أن فريقًا فنيًا سيبدأ أعمال إزالة الألغام بعد إبرام اتفاق، مشيرًا إلى أن تركيا تنظر إلى هذه الجهود بإيجابية باعتبارها واجبًا إنسانيًا.

ذكر أن أي مهام لإزالة الألغام ستنفذها فرق فنية من دول مختلفة، مؤكدًا عدم وجود مشكلة لدى أنقرة في المشاركة في تلك العمليات.