أعلنت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” عن إصابة 400 من قواتها خلال عملية “الغضب الملحمي” ضد إيران.
توزعت الإصابات على 271 جريحاً من المشاة و64 من البحرية و19 من المارينز و46 من القوات الجوية.
في سياق متصل، أبلغ البنتاجون الكونجرس بأن إزالة الألغام التي زرعها الجيش الإيراني في مضيق هرمز بالكامل ستستغرق 6 أشهر، مستبعداً تنفيذ أي عملية من هذا القبيل قبل انتهاء الحرب مع إيران.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن هذا التقييم يعني أن التداعيات الاقتصادية لهذا الصراع قد تمتد حتى وقت متأخر من العام الحالي أو تتجاوزه.
كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حرباً على إيران في نهاية فبراير الماضي استمرت 40 يوماً قبل أن تتوقف مؤقتاً لأسبوعين، حيث استهدفت إيران إسرائيل وقواعد عسكرية ومصالح أمريكية في الخليج والعراق والأردن، وشددت سيطرتها على مضيق هرمز، مانعة مرور السفن المرتبطة بإسرائيل وأمريكا، قبل أن تفرض واشنطن حصاراً على الممر المائي بعد تعثر مفاوضات السلام في إسلام آباد.
يأتي الإعلان عن الخسائر البشرية بالتزامن مع كشف البنتاجون عن طلب ميزانية دفاعية بـ1.5 تريليون دولار للسنة المالية 2027، والتي وصفها مسؤولون بأنها تشمل أكبر استثمار في حرب المسيّرات، دون أن تتضمن تمويلاً للحرب مع إيران حتى الآن.

