يبدأ الصين-في-م-241426/">الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة إلى بكين حيث يجري محادثات مباشرة مع نظيره الصيني شي جين بينغ، للمرة الأولى منذ أكثر من ستة أشهر، في إطار جهود استعادة الاستقرار في العلاقات بين البلدين.
تركز الزيارة على المصالح الاقتصادية، ويشارك فيها 16 مديرا تنفيذيا من كبرى الشركات الأمريكية، مما يعكس أهمية التعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين.
علق الخبير في الشأن الأمريكي حسن الطرزي قائلا إن الملف الإيراني سيكون حاضرا في النقاشات، إلا أن الرسوم الجمركية والتعاون الاقتصادي يعدان المحور الرئيسي للزيارة، خاصة مع مرافقة مديري الشركات الكبرى لترامب.
واتفقت الولايات المتحدة والصين على عدم السماح لأي دولة بفرض رسوم على الملاحة البحرية في مضيق هرمز، في مؤشر على سعي البلدين لإيجاد أرضية مشتركة للضغط على إيران.
وأكد ترامب أنه سيبحث الحرب في إيران مع شي، لكنه لا يرى حاجة لمساعدة الصين في هذا الملف، كما سيشارك إيلون ماسك في الزيارة، مما يعكس تحسنا في العلاقة بينه وبين ترامب.
تشمل المواضيع الأخرى التي سيتم مناقشتها تخفيف القيود المتبادلة، وتمديد هدنة الرسوم، وصفقات زراعية أمريكية كبيرة، وإعادة فتح السوق الصينية أمام الشركات الأمريكية، ومعالجة أزمة المعادن النادرة، واتفاقات بشأن الطاقة.

