استعرضت جامعة أسيوط، برئاسة الدكتور أحمد المنشاوي، تقرير مبادرة البصمة الكربونية لكلية التربية للعام المالي 2024/2025، وذلك في إطار سعيها للتحول إلى جامعة خضراء وتطبيق معايير الاستدامة البيئية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 والجهود العالمية لمواجهة التغيرات المناخية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الأحد مع فريق قياس البصمة الكربونية بالكلية، تحت إشراف الدكتور حسن حويل عميد الكلية ورئيس المبادرة، والدكتورة أماني محمد شريف وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
تعزيز ثقافة الوعي البيئي
أكد الدكتور أحمد المنشاوي أهمية تبني الجامعة سياسات بيئية مستدامة وتعزيز الوعي البيئي بين الطلاب والعاملين، مشيرًا إلى أن قياس البصمة الكربونية خطوة مهمة لتحديد مصادر الانبعاثات ووضع آليات للحد منها، مما يدعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة.
ناقش الاجتماع نتائج دراسة قياس البصمة الكربونية للكلية، والتي أُعدت باستخدام منهجية (Tier 2) المتقدمة، التي تجمع بين بيانات الاستهلاك الفعلية للمؤسسة ومعاملات انبعاث وطنية محدثة، مما يضمن دقة أعلى مقارنة بالتقديرات العامة، بالإضافة إلى الاستعانة بمنصة Sustrax الدولية للتحقق ومعايير بروتوكول الغازات الدفيئة.
تولى إعداد الدراسة كل من الدكتورة سماح أحمد حسين أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم المساعد، والأستاذة دينا عبد الله مدرس مساعد، والأستاذ عبد الغني عماد، والأستاذ عماد الدين حسين، والأستاذ أحمد عبد العظيم المعيدين بالكلية.
عدد من التوصيات الهادفة
خلص الاجتماع إلى مجموعة من التوصيات التي تهدف لخفض الانبعاثات في الفترة المقبلة، منها ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، واستبدال أجهزة التبريد القديمة بأخرى تعتمد على تقنيات صديقة للبيئة، بالإضافة لتفعيل سياسة “كلية بلا ورق” للحد من النفايات.
من جانبه، أشاد الدكتور محمد أحمد عدوي بتقرير البصمة الكربونية، مؤكدًا التزام الجامعة بتبني أفضل الممارسات العلمية في رصد وتحليل الانبعاثات، ووضع خطط تنفيذية لخفضها، مع العمل على تعميم التجربة على باقي كليات الجامعة خلال المرحلة المقبلة، والتركيز على نشر الوعي البيئي وتفعيل مبادرات ترشيد الموارد.

