دعت السلطات المحلية في مدينة توابسي الروسية السكان للبقاء في منازلهم بسبب انبعاثات وأمطار سامة ناجمة عن ضربة أوكرانية استهدفت منشآت نفطية على البحر الأسود في وقت سابق من الأسبوع.
لا تزال روسيا تواجه تحديات في إخماد الحريق الذي اندلع في منشآت نفطية بتوابسي بعد استهدافها من قبل كييف، حيث تصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود فوق المدينة الساحلية.
أفاد مقر الطوارئ الإقليمي لوكالة فرانس برس بأن الحريق في مصفاة نفط توابسي لا يزال مستعرًا، حيث تواصل أربع خزانات تخزين الاحتراق.
تسبب الحريق في هطول أمطار سامة، حيث أعلنت السلطات أن تركيز الجسيمات السامة في الهواء بلغ ضعف إلى ثلاثة أضعاف المستويات المسموح بها، تاركًا طبقة سوداء على الأسطح.
نشرت صور غير مؤكدة من سكان محليين تظهر غيوما سوداء فوق المدينة، بالإضافة إلى تسرب نفطي على الشواطئ وظهور أسماك وطيور نافقة على الساحل.
طلب مسؤولو المدينة من السكان إغلاق النوافذ وتقليل الأنشطة الخارجية وارتداء الكمامات عند الخروج.
تعتبر توابسي، المدينة السياحية في جنوب روسيا، هدفًا للهجمات الأوكرانية، حيث كثفت كييف هجماتها على الموانئ النفطية الروسية بهدف تقليص عائدات الطاقة التي تمول المجهود الحربي.

