كشف الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، عن تفاصيل مثيرة حول وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، في منشور أثار جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

### تحذيرات لم يسمعها أحد
أكد الدكتور أسامة أن وفاته كانت متوقعة بالنسبة له كمتخصص، حيث لاحظ على الراحل علامات المرض قبل وفاته، من نحافة شديدة وفقدان لعضلات الفخذين، بالإضافة إلى شحوب وتوتر بسبب نظام غذائي صارم حرم جسده من الفيتامينات والمعادن الأساسية للحياة.

أضاف أن إصرار ضياء العوضي على التدخين بشراهة مع ارتفاع السكر في الدم أدى إلى “جلطة قلبية مفاجئة”، وهي نهاية رأها حمدي تتكرر في مسيرته المهنية.

### ضحايا “خرافة” السكر
الموقف لم يقتصر فقط على صحة الطبيب الراحل، بل كشف حمدي عن قصص مأساوية لمرضى اتبعوا نصائح العوضي، منها سيدة توفيت، ومرضى سكر من النوع الأول توقفوا عن استخدام الإنسولين وأصيبوا بـ”التسمم الكيتوني” القاتل، بسبب نصيحته الغريبة بعلاج السكر بمزيد من السكر.

### تشخيص صادم ومسؤولية جماعية
وفي تحليل أكثر جرأة، وصف أستاذ هارفارد حالة الراحل بأنها كانت مرضًا عقليًا واضح المعالم، مؤكدًا أن العوضي لم يكن محتالًا بل كان مؤمنًا بأوهامه كحقائق.

وجه حمدي انتقادات للمشجعين الذين صفقوا للعوضي بدلاً من إنقاذه أو تحذيره، معتبرًا أن ما حدث هو نتاج مجتمع أبعد العلم وآمن بالخرافات.

اختتم الدكتور أسامة كلماته بالترحم على الراحل، معتبرًا أن قصته درس قاسٍ يجب أن يتعلم منه الجميع، وذلك من أجل حماية المرضى والعلم من الأوهام.

### تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ضياء العوضي
كشفت مصادر لموقع “أحداث اليوم” أن الدكتور ضياء العوضي سافر إلى دبي في زيارة، حيث أقام بأحد الفنادق، وكان قد وضع لافتة على باب غرفته تفيد بعدم الإزعاج، مع تنبيه خدمة الغرف بعدم الدخول.

أضافت المصادر أن اللافتة ظلت معلقة لأكثر من 48 ساعة دون أن يخرج من غرفته، مما أثار شكوك إدارة الفندق، التي قامت بإبلاغ شرطة دبي.

أوضحت الشرطة أنها حضرت إلى الفندق وفتحت الغرفة، حيث عثروا على الدكتور ضياء العوضي متوفى، وتم إبلاغ النيابة التي انتقلت للمعاينة، وقررت نقل الجثمان إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.

أشارت المصادر أيضًا إلى أن شرطة دبي أخطرت القنصلية المصرية هناك بواقعة الوفاة وكل التفاصيل المتعلقة بها.

أكد مصدر دبلوماسي أنه تم التواصل مع محامي أسرة العوضي وإبلاغه رسميًا بالوفاة، على أن يتم استقبالهم صباح الغد لبحث إجراءات الدفن وتحديد ما إذا كانت الأسرة ستقرر دفنه في دبي أو نقل الجثمان إلى مصر، وبناءً على قرارهم ستقوم القنصلية بإنهاء الإجراءات اللازمة.