أحدث الدكتور خالد منتصر حالة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تعليقه القوي على لقاء قديم للطبيب الراحل ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، والذي أطلق فيه تصريحات غير تقليدية حول التغذية.
خلال لقائه مع الإعلامي محمود سعد في سبتمبر الماضي، قال العوضي: “الخضار ممنوع والماء ممنوع والسكر مسموح”، وهو ما أثار انتقادات حادة من الأوساط الطبية التي اعتبرت هذه التصريحات بعيدة عن الحقائق العلمية المعروفة.
علق خالد منتصر على هذه التصريحات قائلاً: “لا أستطيع أن أغفر أو أتسامح أو أتغاضى عن هذا المشهد، الشيطان يكمن في تفاصيل البدايات، وتنبت الكوارث من بذور الطناش والمقدمات”. وتذكر كيف أن بعض الحضور انبهروا بكلام العوضي واعتبروه عبقريًا، في إشارة إلى عدم فهمهم لمخاطر ما كان يقوله.
### “نحافة شديدة وجلطة مفاجئة”.. التفاصيل الكاملة لأيام ضياء العوضي الأخيرة.
الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، كشف تفاصيل صادمة عن وفاة ضياء العوضي، حيث أشار إلى علامات مرضية واضحة قبل وفاته، مثل النحافة الشديدة وفقدان العضلات، نتيجة لنظام غذائي صارم حرمه من الفيتامينات والمعادن الأساسية.
كما أضاف أن إصرار العوضي على التدخين مع ارتفاع مستوى السكر في الدم تسبب في “جلطة قلبية مفاجئة”، وهو ما يعتبره حمدي تكرارًا لحالات مشابهة شهدها في مسيرته.
### تحذيرات لم يسمعها أحد.
لم تتوقف التأثيرات السلبية عند صحة العوضي فقط، بل أشار حمدي إلى حالات مأساوية لمرضى اتبعوا نصائح العوضي، مثل سيدة فارقت الحياة ومرضى سكر من النوع الأول الذين أوقفوا الإنسولين وأصيبوا بتسمم كيتوني قاتل بسبب نصائحه.
### تشخيص صادم ومسؤولية جماعية.
حمدي وصف حالة العوضي بأنها مرض عقلي واضح، مشيرًا إلى أنه لم يكن محتالًا بل كان مؤمنًا بأوهامه. ووجه اللوم إلى من شجعوه بدلاً من تحذيره، معتبرًا أن ما حدث هو نتاج مجتمع يبتعد عن العلم ويؤمن بالخرافات.
اختتم الدكتور أسامة حمدي كلماته بالترحم على الراحل، واعتبر أن قصته يجب أن تكون درسًا للجميع من أجل حماية العلم من الأوهام.
### تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ضياء العوضي.
مصادر خاصة كشفت أن العوضي سافر إلى دبي وأقام في فندق، حيث وضع لافتة على باب غرفته تفيد بعدم الإزعاج. هذه اللافتة ظلت معلقة لأكثر من 48 ساعة دون أن يخرج، مما أثار شكوك إدارة الفندق التي أبلغت شرطة دبي.
عندما حضرت الشرطة، تم فتح الغرفة ووجدوا العوضي متوفيًا، وتم إبلاغ النيابة التي قررت نقل الجثمان إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.
كما أضافت المصادر أن شرطة دبي أبلغت القنصلية المصرية بالحادثة، وتم التواصل مع محامي أسرة العوضي للترتيب لدفنه، سواء في دبي أو نقل الجثمان إلى مصر حسب رغبة الأسرة.

