خلال زيارته إلى اليونان، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بند الدفاع المشترك في الاتحاد الأوروبي “أقوى” من نظيره في حلف الناتو، مشيرًا إلى المادة 42.7 التي تلزم الدول الأعضاء بالتصدي لأي هجوم يستهدف أحدهم.

وصف ماكرون البند بأنه “راسخ” وأوضح في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أنه لا يترك أي خيار، ويعزز التضامن بين الدول الأعضاء.

تأتي تصريحاته في وقت أثار فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تساؤلات حول التزام الولايات المتحدة بحلف الناتو، مما زاد من المخاوف بشأن دعم الدفاعات الأوروبية.

في هذا السياق، يشارك ماكرون مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في تنظيم مؤتمرات دولية تركز على التعاون العسكري خارج نطاق حلف الناتو، مع التركيز على تعزيز دور القوات المسلحة الفرنسية في دعم شركائها داخل الاتحاد، بما في ذلك إمكانية نشر مقاتلات فرنسية مزودة برؤوس نووية.