وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) – الخدمة الدولیة: بحسب تقرير رويترز، ارتفع سعر نفط برنت الخام في التعاملات الآجلة بمقدار 81 سنتاً، أي بنسبة 0.79 بالمئة، ليصل إلى 103.06 دولارات للبرميل الواحد. كما ارتفع النفط الخام الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) بمقدار 46 سنتاً، أي بنسبة 0.50 بالمئة، ليصل إلى 91.57 دولاراً للبرميل.
أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية أنها أطلقت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على منشآت أرامكو في الرياض ومنطقة خريص بشرق السعودية. وادعى يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، أن هذه الهجمات أصابت أهدافها وتسببت في نشوب حرائق في الموقع.
ومع ذلك، لم تؤكد السلطات السعودية وشركة أرامكو وقوع أضرار في المنشآت النفطية بالبلاد. وكانت رويترز قد أفادت يوم السبت بأن شهود عيان أبلغوا عن رؤية دخان ونيران بالقرب من إحدى منشآت أرامكو في الرياض، إلا أنه لم يصدر أي تأكيد رسمي باستهداف هذه المنشآت.
وفي رد فعل على هذه التطورات، شهد سوق النفط مخاوف من احتمال اضطراب إنتاج وصادرات النفط السعودية؛ رغم أن الزيادة في الأسعار لم تصمد في استمرار التعاملات اللاحقة.
وأعلنت رويترز في أحدث تقاريرها يوم الاثنين أن سعر برنت انخفض لاحقاً بمقدار 66 سنتاً ليصل إلى 101.59 دولار للبرميل. وأن ارتفاع صادرات النفط من الشرق الأوسط وقرار دول مجموعة السبع بالإفراج عن 100 مليون برميل من النفط الخام ومنتجات النفط من الاحتياطيات الطارئة، ساهم في التخفيف من بعض المخاوف في السوق بشأن نقص الإمدادات.
وفي الوقت نفسه، خفضت أرامكو السعر الرسمي لبيع النفط الخام للعملاء الآسيويين في شهر نوفمبر، ووصل سعر نفط العربي الخفيف لهذا السوق إلى أدنى مستوى له تقريباً منذ ستة أعوام.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين في اليمن. وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عن بدء عملية عسكرية واسعة لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة أنصار الله. وأفادت رويترز بأن السعودية أيضاً تستعد لعملية عسكرية ضد أنصار الله بهدف استعادة المناطق المحيطة بباب المندب وتأمين طرق الشحن في البحر الأحمر.
وفي ظل عدم وجود تأكيد رسمي بشأن حجم الأضرار بمنشآت أرامكو، يمكن اعتبار الارتفاع في أسعار النفط ردة فعل السوق على الخطر المحتمل لتعطل الإمدادات، وليس نتيجة مؤكدة لانخفاض إنتاج النفط السعودي.

