نهض محمود سلامة من نومه وقعد واجماً شابكاً يديه على ركبتيه، في صمتٍ استمر لدقائق، انتبهت له زوجته أم عوض التي كانت نائمة قربه في خيمتهم المتواضعة؛ متسائلة: