أكد سفير هولندا لدى بالقاهرة بيتر موليما أن مصر تلعب دورا محوريا باعتبارها دولة رائدة تمتلك واحدة من أعرق الحضارات في العالم، موضحا أن إرثها التاريخي والثقافي يمنحها مكانة فريدة في المنطقة والعالم فهي تمتلك إرثا تاريخيا حضاريا فريدا .

وقال السفير الهولندي – في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط – إن مكتبة الإسكندرية تمثل مركزًا معرفيا مؤثرا في مصر والعالم العربي و الدولي، مضيفا “أن دورها يتجاوز حدود المدينة ومصر ليعزز التواصل الثقافي والمعرفي مع المحيط العربي وكذلك مع الدول الأوروبية”.

وأوضح أن المكتبات والكتب تؤدي دورًا أساسيًا في حفظ التاريخ ونشر المعرفة وإتاحة المعلومات أمام الجمهور، بما يسهم في إطلاق الأفكار الجديدة ودعم النمو المجتمعي، مشيدًا بمكتبة الإسكندرية وما يوفره مقرها المعماري المتميز من بيئة داعمة للمعرفة والثقافة.

كما ثمن أهمية السيمبوزيوم الدوليRebuilding rethinking الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط (Alex-Med) بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع مؤسسة سنوهيتا Snøhetta للعمارة، وسفارة النرويج بالقاهرة، والوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي Norad، ومؤسسة Human Urbanism، Rethinking .

وفي سياق متصل، أكد موليما أهمية التعاون الدولي في مجالات تطوير المدن والعمارة والبنية التحتية، مشيرًا إلى ما تمتلكه هولندا من خبرات متخصصة وجامعات تعمل في هذه المجالات، بما يتيح فرصًا لتبادل المعرفة والخبرات مع مصر.

ولفت إلى أن المدن تحتاج إلى عمليات مستمرة من التطوير والتجديد لمواكبة المتغيرات واحتياجات المجتمعات، معتبرًا أن التعاون بين مصر والدول الأخرى يمكن أن يسهم في دعم هذه الجهود والاستفادة من الخبرات الدولية.

وأكد أهمية مواصلة تعزيز التواصل والتعاون بين مصر وهولندا في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم الترابط الثقافي ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة الدولية.