أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال الاجتماع الوزاري الأسبوعي في السرايا الحكومية، على الموقف من قضية توقيف شاحنة محمّلة بمواد متفجرة في ظهر البيدر.
أكد أنه «لا تساهل ولا تغاضٍ، بل الحقيقة والمحاسبة».
وأشار سلام خلال الاجتماع إلى أنه بات معلوماً أن القوى الأمنية أوقفت قبل أيام شاحنة في منطقة ظهر البيدر، كانت متوجهة من البقاع إلى منطقة بيروت الكبرى، وتحتوي على مئات الكيلوجرامات من المواد المتفجرة، بما فيها مادة «سي 4» الشديدة الانفجار.
وتوجّه سلام بالتحية إلى القوى الأمنية التي أوقفت الشاحنة المشبوهة وضبطت المواد المتفجرة التي كانت محمّلة بها، وأحالت سائقيها إلى الجهات المختصة للتحقيق معهما.
وأعرب عن تفهّمه القلق الذي ينتاب اللبنانيين جراء انتشار خبر توقيف الشاحنة والمواد التي كانت تنقلها، لا سيما أن مادة «سي 4» استُخدمت في عدد من عمليات الاغتيال السياسي سيئة الذكر في تاريخ لبنان الحديث.
وأكد سلام، من موقعه كرئيس للحكومة، أنه يطلب من جميع اللبنانيين الثقة بأن الحكومة لن تتهاون في متابعة التحقيق والتوسع فيه، وصولاً إلى تحديد هوية جميع المتورطين في هذه العملية الإجرامية ومن يقف وراءهم، والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم، وإحالتهم جميعاً إلى القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقونه.
وشدد على أن الحكومة لن تتهاون مع كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن البلاد وسلامتها واستقرارها، مؤكداً أنها ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، سواء في حيازته أو نقله أو استخدامه.


