استقبلت جامعة الوادي الجديد، وفدًا سياحيًا إيطاليًا داخل متحف الحفريات، لإطلاع الزائرين على جانب من تاريخ الحياة القديمة وما تزخر به الصحراء من اكتشافات جيولوجية وحفرية نادرة، تعكس ثراء المنطقة الطبيعي والعلمي.

توثيق تاريخ الكائنات الحية

كان في استقبال الوفد الدكتور جبيلي عبد المقصود، مدير مركز الحفريات بجامعة الوادي الجديد، الذي اصطحب الزائرين في جولة داخل المتحف، استعرض خلالها أبرز المقتنيات الحفرية وأهميتها في توثيق تاريخ الكائنات الحية التي عاشت بالمنطقة منذ ملايين السنين، فضلًا عن القيمة العلمية لهذه الاكتشافات في دراسة التكوينات الجيولوجية بالصحراء الغربية.

وأكد الدكتور عبد العزيز طنطاوي، رئيس جامعة الوادي الجديد، أن إتاحة متحف الحفريات أمام الوفود السياحية الأجنبية تأتي انطلاقًا من الدور المجتمعي للجامعة، وحرصها على توظيف إمكاناتها البحثية والعلمية في دعم جهود الترويج السياحي للمحافظة، وفتح آفاق جديدة أمام السياحة العلمية والبيئية والثقافية.

وأوضح أن الجامعة تسعى إلى إبراز ما تتمتع به الوادي الجديد من مقومات طبيعية وعلمية يمكن أن تسهم في جذب المزيد من الزائرين، وتعزيز حضور المحافظة على خريطة السياحة الدولية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويحقق الاستفادة من الكنوز التي تتميز بها المنطقة.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية بالتزامن مع الإعلان عن كهف الجارة بواحات الفرافرة محميةً طبيعية، وهو ما يسلط الضوء على القيمة البيئية والجيولوجية الفريدة للصحراء الغربية، ويعزز فرص الربط بين المواقع الطبيعية والمزارات العلمية في برامج الزيارة السياحية.

وتواصل جامعة الوادي الجديد دورها في التعريف بتراث المحافظة الطبيعي والعلمي، بما يسهم في تقديم صورة متكاملة عن ثرواتها المتنوعة، ويمنح الزائرين تجربة تجمع بين السياحة والاستكشاف والمعرفة.