أكد الدكتور حاتم شاهين الباحث السياسي، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وغياب الحل السياسي للقضية الفلسطينية يمثلان عاملين رئيسيين لاستمرار العمليات والتصعيد في الأراضي الفلسطينية، موضحا أن العملية الأمنية التي شهدتها منطقة الخليل واستمرت نحو 20 دقيقة تعكس استمرار حالة التوتر، مشيرًا إلى أن ردود الفعل الفلسطينية ستظل قائمة في ظل استمرار الأوضاع الراهنة دون تسوية شاملة.

وأشار شاهين، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن حاجز فرش الهوى يُعد من الحواجز التي أُنشئت بعد السابع من أكتوبر ضمن إجراءات شملت إقامة بوابات حديدية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، لافتًا إلى أن عدد هذه البوابات يبلغ نحو ألف بوابة، بالإضافة إلى أن إغلاق المدخل الرئيسي لمدينة الخليل المعروف بباب الزاوية وإنشاء الحاجز الإضافي أسهما في زيادة القيود المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين وتعقيد تنقلاتهم اليومية.

وأوضح الباحث السياسي أن إسرائيل تتعامل مع الأوضاع من خلال إدارة الأزمات وكسب الوقت بدلًا من العمل على التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن استمرار القيود على الحركة والاستيلاء على الأراضي إلى جانب غياب أفق سياسي واضح يعزز حالة التوتر ويزيد صعوبة الوصول إلى الاستقرار في المنطقة.

وشدد «شاهين» على أن استمرار الاحتلال يحول دون تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، معتبرًا أن التجارب التاريخية أظهرت استمرار القضية الفلسطينية في دورات متعاقبة من التصعيد والهدوء منذ بداية القرن الماضي، وأكد أن معالجة جذور الأزمة تظل شرطًا أساسيًا لتجاوز حالة عدم الاستقرار المتكررة.

الأسئلة الشائعة

استمرار الاحتلال الإسرائيلي وغياب الحل السياسي للقضية الفلسطينية هما العاملان الرئيسيان وراء التصعيد.

إغلاق المدخل الرئيسي لمدينة الخليل وإنشاء الحواجز يزيدان القيود المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين ويعقدان تنقلاتهم.

غياب أفق سياسي واضح واستمرار القيود على الحركة يزيدان من حالة التوتر ويعززان عدم الاستقرار.